يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور آية آل عمران 98 في حديثه عن «الشهيد»، وما الذي يثبته الشاهد عن وصف الشهادة؟

يورد شحرور آية آل عمران 98 ضمن آياتٍ يستدل بها على أن «الشهيد» من أسماء الله الحسنى، ويصف شهادة الله بأنها تجمع الشهادة الحضورية والشهادة المعرفية. ولا يشرح الشاهد المرفق معنى كلٍّ من الوصفين أو كيفية التمييز بينهما.

يستشهد شحرور بآية آل عمران 98 ضمن مجموعة آيات لإثبات أن «الشهيد» من أسماء الله الحسنى. يصف شحرور الله بأنه «شهيد شاهد»، ويقرن شهادته بالشهادة الحضورية والشهادة المعرفية معاً.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.

حدود القراءة

  • الموضع الدقيق في الكتاب غير مذكور في الشاهد المرفق.
  • لا يعرّف الشاهد معنى «الشهادة الحضورية» ولا «الشهادة المعرفية»، فلا يصح نسبة شرح تفصيلي للتمييز بينهما إلى شحرور هنا.
  • لا يثبت الشاهد أن شحرور يشرح في هذا الموضع كيفية اتصاف الله بالشهادة؛ الثابت هو الوصف والإدراج ضمن آيات الاستدلال.
  • لا يستفاد من هذا الشاهد حكم عن الترادف أو عدمه بين «شهيد» و«شاهد».

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعل شحرور الآية منطلقًا لتقرير أن الشهيد من أسماء الله، ثم يشرح معنى شهادته في هذا السياق.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • شهادة الله: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم بناء مفهوم الشهادة الإلهية ضمن أسماء الله وصفاته.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يتخذها ضمن مجموعة آيات لتقرير أن الشهيد من أسماء الله، ثم يشرح كيفية اتصاف الله بالشهادة.
    • المفهوم: شهادة الله
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «جاء في الكثير من الآيات أنّ “الشهيد” اسم من أسماء الله الحسنى كما في قوله تعالى: - { … وَاللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ } (آل عمران ٩٨)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.