يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ
جواب القارئ
السؤال
أين يضع شحرور آية إبراهيم 38، وما معنى «خفي» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور آية إبراهيم 38 ضمن أمثلة المعنى الأول لـ«خفي»، وهو الستر. ووظيفتها دعم تقسيمه اللفظ إلى معنيين متضادين، لا إثبات معنى «الإضمار» على نحو مستقل.
يعدّ شحرور «خفي» لفظاً ذا معنيين متضادين: الستر والظهور، ويضع آية إبراهيم 38 في جهة الستر.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 276.
حدود القراءة
- الشاهد لا يصرح بأن معنى الآية هو «الإضمار»؛ لذلك لا يثبت هذا الوصف بوصفه تمييزاً مستقلاً عند شحرور.
- الشاهد لا يشرح تفصيلاً سياق الآية أو يبني منها نظرية مستقلة في الخفاء.
- لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو مقابلة بين «خفي» وألفاظ أخرى غير التقسيم الذي يورده شحرور إلى الستر والظهور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها شحرور لتثبيت معنى الخفاء بوصفه سترًا وإضمارًا.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الخفي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط المعنى اللغوي للخفي ضمن شبكة الدلالة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 276: يستشهد بها على معنى الخفاء بوصفه الستر والإضمار.
- المفهوم: الخفي
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ففي المعنى الأول جاء قوله تعالى {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ…} (إبراهيم ٣٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.