يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما التمييز الذي يقيمه شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

ترد العبارة في الأحزاب 10. يوظفها شحرور مثالًا صرفيًا لـ«ظنون» بوصفها جمعَ جمعٍ في عرضه المعجمي، ثم يقيس عليها صيغة «بنون» ضمن حجته التي ينفي فيها صلتها بالذكور من الأولاد ويصلها بـ«البنيان».

يورد شحرور عبارة «وتظنون بالله الظنونا» من الأحزاب 10 مثالًا على «ظنون» في سياق عرضٍ لتصريف: ظنانة، ثم ظنان، ثم ظنون. يميز شحرور بين «بنون» وبين الذكور من الأولاد؛ ويقرر أنها، في حجته، متصلة بالبنيان، ويستند في جانبها اللغوي إلى المثال التصريفي الذي يورده لـ«ظنون» ثم لـ«بنانة/بنان/بنون».

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 50.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يثبت اشتقاق «بنون» من «بناء»؛ ألفاظه تربطها بـ«البنيان» وتورد «بنانة/بنان/بنون».
  • الشاهد لا يشرح معنى «الظنون» في الآية تفسيرًا، وإنما يستخدم صورتها الصرفية مثالًا.
  • لا يثبت هذا الموضع، بمفرده، قاعدة لغوية مستقلة؛ فهو ينقلها منسوبة إلى أصحاب المعاجم ويشير إلى مصدر معجمي.
  • لا تُفهم الصلة بين آية الأحزاب 10 وآية الشعراء 88 على أنها تشابه لفظي أو علاقة تفسيرية؛ فلكل منهما وظيفة مختلفة داخل عرض الحجة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها لغويًا على جواز تصريف الجمع بما يدعم اشتقاق «بنون» من «بناء/بنيان».

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الجمع والاشتقاق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة الاشتقاق بوصفها شاهدًا لغويًا.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 50: يستدل بها لغويًا على جواز تصريف الجمع على نحو يدعم اشتقاق «بنون» من «بناء/بنيان».
    • المفهوم: الجمع والاشتقاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما في قوله تعالى {وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُوَنَا} (الأحزاب ١٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.