يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيمًا
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وما الذي تثبته عن التمييز ووظيفتها في حجته؟
يرد شحرور الآية في «السنة الرسولية والسنّة النبوية» ص87، ضمن إيراد آيات تجمع طاعة الله والرسول بالفوز أو الرحمة. الشاهد لا يشرح تمييزاً اصطلاحياً، ولا يبيّن تفصيلاً استدلالياً يتجاوز هذا الإسناد القرآني.
يورد شحرور الأحزاب 71 ضمن مجموعة آيات تتصل فيها طاعة الله والرسول بالفوز أو الرحمة.
الشاهد وموضعه
السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 87.
حدود القراءة
- الشاهد مقتطف آيات فقط ولا يتضمن شرحاً لمعنى «الطاعة» أو «الفوز».
- لا يثبت الشاهد تمييزاً بين السنة الرسولية والسنة النبوية، ولا دعوى عن الترادف أو عدمه.
- لا يثبت الشاهد وحده أن الآية تؤدي وظيفة برهانية محددة في بناء الحجة، سوى ورودها في هذا التجميع النصي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية لتدعم معنى أن الطاعة المشتركة لله والرسول طريق الفلاح والفوز العظيم.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الفوز: 2
- الطاعة: 1
- الله: 1
- الرسول: 1
- الفلاح: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الربط بين الطاعة والنجاة والجزاء الإيماني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 87: يستعملها لتأكيد أن الطاعة المشتركة لله والرسول هي طريق الفلاح والفوز العظيم.
- المفهوم: الفوز
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{…وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيمًا} الأحزاب ٧١.»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.