يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ … وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي …

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور لفظ «كُرْهًا» في قوله تعالى: «حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا»؟ وهل تثبت الآية، في الشاهد المتاح، صلة العمل الصالح بالإسلام؟

في الشاهد المتاح، يفسّر شحرور «كُرْهًا» في الآية بمعنى المشقة والمعاناة المصاحبة للحمل والوضع، لا بمعنى النفور وحده. أما جعل العمل الصالح قرينًا للإسلام، فلا يثبته هذا الشاهد؛ لأنه لا يناقش هذا الجزء من الآية ولا يربطه بمفهوم الإسلام.

يوظف شحرور الأحقاف 15 شاهدًا لغويًا على أن «الكُرْه» قد يأتي بمعنى المشقة؛ ويخصّ بذلك عبارة «حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا». يضع شحرور هذا المعنى ضمن تمييزه بين «الكُرْه» و«الإكراه»: فالأول عنده يدل على النفور أو المشقة بحسب السياق، بينما الإكراه هو الإجبار والإرغام.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 157.

حدود القراءة

  • الشاهد من «تجفيف منابع الإرهاب» يقتصر على شرح دلالة «الكُرْه» في الأحقاف 15، ولا يشرح الدعاء بالعمل الصالح في الآية.
  • لا يصح إحالة دعوى اقتران العمل الصالح بالإسلام إلى هذا الشاهد لمجرد ورود «وأن أعمل صالحًا» في نص الآية.
  • تحتاج دعوى الإسلام والعمل الصالح إلى شاهد مباشر من المصدر المنسوب إليه «الإسلام والإنسان»، يذكر الآية أو يستدل بها صراحة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتأكيد أن العمل الصالح قرين بالإسلام، ولبيان أن الكره قد يحمل معنى المشقة لا مجرد النفور.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين قيمة العمل الصالح وبين توسيع الدلالة اللغوية للكره إلى معنى المشقة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن العمل الصالح، مثل بر الوالدين، قرين بالإسلام لا بالإيمان الشعائري.
    • المفهوم: العمل الصالح
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ … وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (الأحقاف ١٥)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 157: يستدل بها على أن الكره يعني المشقة أيضًا، لا مجرد النفور.
    • المفهوم: المشقة
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «وبمعنى المشقة جاء قوله – تعالى –: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.