يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «ثم تابوا من بعدها وآمنوا» في بيان دلالة «بعد»؟
يوظف شحرور الآية شاهداً على أن «بعد» ظرفٌ زمنيّ يدل على وقوع ما بعدها لاحقاً لما قبلها. وفي بنية الآية تأتي التوبة والإيمان بعد عمل السيئات، وتأتي المغفرة والرحمة بعد هذا المسار المذكور.
يعدّ شحرور «بعد» في الآية ظرفاً يدل على الزمان، سواء وردت منصوبة أو مجرورة أو مرفوعة في استعمالات القرآن التي يناقشها.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 128.
حدود القراءة
- الشاهد المنقول يثبت توظيف شحرور للآية في تقرير الظرفية الزمنية لـ«بعد»، لكنه لا يورد بقية حجته بعد عبارة «والسؤال الآن».
- لا ينبغي تحويل مجرد ترتيب ألفاظ الآية إلى دعوى إضافية عن أحكام التوبة أو تفاصيلها ما لم يرد لها شاهد مستقل.
- وجود «ثم» في الآية يعزز الترتيب في نص الآية، لكن الشاهد المنقول يركّز تحديداً على كلمة «بعد» بوصفها ظرفاً زمانياً.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها لتأكيد أن «من بعد» تفيد ترتيباً لاحقاً بين الذنوب ثم التوبة والإيمان.
المحاور
- لغوي ودلالي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- البعدية: 2
- من بعد: 1
- الذنوب: 1
- التوبة: 1
- الإيمان: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط العلاقات الزمنية في النص القرآني.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 128: يستشهد بها لتأكيد أن (من بعد) تفيد ترتيباً لاحقاً بين الذنوب ثم التوبة والإيمان.
- المفهوم: البعدية
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «أو مجرورة بحرف جر كما في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا…} (الأعراف: ١٥٣)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.