يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ …
قراءة مختصرة
تُبرز الآية سعة رحمة الله وأنها أوسع من العذاب، مع الإشارة إلى أن الرحمة تُكتب لفئات مخصوصة بإرادة الله.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الرحمة: 3
- اختيار الرحمة: 2
- الوعظ: 1
- الترهيب: 1
- النبوي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تضع الرحمة في مركز العلاقة بين الإيمان والاختيار الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتقرير سعة رحمة الله وأنها أوسع من العذاب.
- المفهوم: الرحمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مِنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ… } (الأعراف ١٥٦)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يستدل بها على أن رحمة الله تُكتب لفئات محددة بقرار منه، وأن الرحمة أوسع من العذاب.
- المفهوم: اختيار الرحمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا …} (الأعراف ١٥٦)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 61: يستدل بها لينفي عن الوعظ النبوي صيغة الترهيب المطلق التي يصورها الخبر التراثي.
- المفهوم: الرحمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ليس هذا هو الأسلوب النبوي المحمدي في الوعظ والتذكير الذي يقوم على قوله – تعالى –: { قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.