يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ …

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف محمد شحرور قوله تعالى: «وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ…» في حديثه عن الرحمة والعذاب؟

يوظّف شحرور الآية للقول إن رحمة الله واسعة، وإن العذاب محدود، مع تأكيده أن كتابة الرحمة لفئةٍ مخصوصة تقع «بقرار منه» وترتبط بالصفات التي تذكرها الآية، ومنها التقوى وإيتاء الزكاة والإيمان بالآيات.

يصرّح شحرور، عند إيراد الأعراف 156، بأن رحمة الله واسعة وأن عذابه محدود. يشرح شحرور أن اختيار الرحمة لمن لهم صفات معينة هو قرار إلهي، مستنداً إلى مقطع الآية الذي يذكر التقوى وإيتاء الزكاة والإيمان بالآيات.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 19.

حدود القراءة

  • الشاهد المباشر الوحيد الذي يربط شحرور بالأعراف 156 هو من كتاب «تجفيف منابع الإرهاب» ص 19؛ وهو كافٍ لإثبات هذا التوظيف المحدد.
  • الشاهد من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» ص 61 يتناول عالمية الرسالة والآيتين الأنبياء 107 والأعراف 158، ولا يثبت دعوى متصلة بالأعراف 156، لذلك لا يُستخدم هنا.
  • لا يثبت الشاهد أن شحرور قدّم في هذا الموضع نظرية مفصلة في شروط الرحمة أو في مصير الأفراد، ولا يصح توسيع عبارته إلى ذلك دون شواهد إضافية.
  • عبارة «الحسنات متعددة المصدر» واردة في الشاهد، لكن صلتها التفسيرية الدقيقة ببنية الأعراف 156 لا تُفصّل في المقتطف؛ لذا لا تُجعل دعوى مركزية عن الآية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُبرز الآية سعة رحمة الله وأنها أوسع من العذاب، مع الإشارة إلى أن الرحمة تُكتب لفئات مخصوصة بإرادة الله.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الرحمة: 3
  • اختيار الرحمة: 2
  • الوعظ: 1
  • الترهيب: 1
  • النبوي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تضع الرحمة في مركز العلاقة بين الإيمان والاختيار الإلهي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتقرير سعة رحمة الله وأنها أوسع من العذاب.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مِنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ… } (الأعراف ١٥٦)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يستدل بها على أن رحمة الله تُكتب لفئات محددة بقرار منه، وأن الرحمة أوسع من العذاب.
    • المفهوم: اختيار الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا …} (الأعراف ١٥٦)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 61: يستدل بها لينفي عن الوعظ النبوي صيغة الترهيب المطلق التي يصورها الخبر التراثي.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ليس هذا هو الأسلوب النبوي المحمدي في الوعظ والتذكير الذي يقوم على قوله – تعالى –: { قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.