تظهر هذه الآية عند شحرور في ضبط معنى العفو والعرف، ولا سيما عند الحديث عن الصدقة والإنفاق. فهي تساعده على فهم الإنفاق من داخل المجتمع لا بوصفه فرضًا ماليًا منفصلًا عنه.

نص الآية كما ورد

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ

قراءة مختصرة

يقرأ شحرور الآية بوصفها مدخلًا إلى الإنفاق بالعفو، أي بما يتجاوز الحاجة، وبالعرف الذي يراعي حال المجتمع. لذلك لا يجعلها أمرًا عامًا مبهمًا، بل يربطها بتنظيم الصدقة والإنفاق غير المفروض.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العفو: 4
  • العرف: 3
  • الزكاة التطوعية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط الآية بالعفو والعرف والصدقة والإنفاق. وهي مهمة لأنها تصل بين السلوك المالي وحال المجتمع وقدرته.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 5
  • سياق: 1
  • تأسيس: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • العفو والعرف مفتاحا القراءة.
  • الصدقة تُفهم بوصفها فائضًا.
  • تحضر في الإنفاق غير المفروض.

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها أساساً للقول إن ضبط الأوامر والنواهي يجب أن يراعي أعراف المجتمع ما دامت لا تصادم المحرّمات.
    • المفهوم: العرف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } (الأعراف ١٩٩)»
  • الإسلام والإيمان، ص 81: يذكرها كمرجع غير مقتبس لتحديد أن الصدقة/الإنفاق هو العفو الزائد عن الحاجة.
    • المفهوم: العفو
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «وهي العفو الذي أمر سبحانه رسوله الكريم بأخذه في آية الأعراف ١٩٩.»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 96: يستشهد بها لتقرير أن الصدقة هي العفو الذي أُمر الرسول بأخذه، لا مجرد إعطاء مالي مطلق.
    • المفهوم: العفو
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهي العفو الذي أمر سبحانه رسوله الكريم بأخذه في آية الأعراف ١٩٩.»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 96: يجعلها مرجعاً لتعريف الصدقة بوصفها عفواً وإعطاءً خالياً من المنّ والأذى.
    • المفهوم: العفو
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ولا يشوبه بمنّ ولا أذى، ولا ينتظر عليه أجراً ولا نفعاً، وهي العفو الذي أمر سبحانه رسوله الكريم بأخذه في آية الأعراف ١٩٩.»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 97: يجعلها دليلاً على أن الزكاة في المرحلة المكية كانت تطوعاً وفائضاً مالياً لا مفروضاً محدداً.
    • المفهوم: الزكاة التطوعية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وكانت الزكاة في مكة قبل الهجرة، بدلالة آية الأعراف ١٩٩، فائضاً من المال يؤديه الميسورون من المؤمنين تطوعاً»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 179: يستخدمها ليقول إن غياب النص في واقعة سعد كان يقتضي الحكم بالعرف لا التحاكم إلى رواية لاحقة.
    • المفهوم: العرف
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كان عليه أن يحكم بالعرف في حال غياب نص عملاً بقوله – تعالى –: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ … }»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 94: يوظفها لبيان أن معيار الأمر والنهي هو العرف والقيم الإنسانية، لا التخريجات التاريخية أو النسخ المتضخم.
    • المفهوم: العرف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «إن كان ذلك، فهل تعنون أن قوله – تعالى –: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } (الأعراف ١٩٩) …»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.