يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ» في حديثه عن شرك قوم هود؟
يوظف شحرور الآية بوصفها دليلاً، في قراءته لتاريخ الشرك، على أن قوم هود عرفوا تعدديةً في الآلهة مرتبطةً بتعدد التخصصات والاختصاصات؛ فيذكر أمثلة مثل إله الخير وإله الشر وإله الخصب وإله المطر. ويربط ذلك بعبارة الآية عن «أسماء» سمّاها القوم وآباؤهم من غير سلطان منزّل من الله، لا باعتبارها مجرد ألفاظ متشابهة، بل لأنها الآية التي يستشهد بها صراحةً لتدعيم هذا التصور.
يقرأ شحرور الآية دليلاً على ظهور تعددية في اختصاصات الآلهة في عهد هود، مثل تخصيص آلهة للخير والشر والخصب والمطر. في بناء شحرور المقارن، يعدّ هذه المرحلة متقدمةً على قوم نوح الذين يصفهم بأنهم عبدوا ظواهر الطبيعة؛ وهذا ترتيب تاريخي وتأويلي خاص به، لا تقرير مستقل تتيحه الآية وحدها.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 52.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت أن شحرور استشهد بالآية لتأييد فكرة تعدد الاختصاصات عند آلهة قوم هود، لكنه لا يقدّم تفصيلاً مستقلاً عن أسماء تلك الآلهة أو وظائفها في هذه الآية.
- القول بأن كل شرك يقوم حصراً على «تسميات بشرية» أوسع من دلالة الشاهد المتاح؛ فالنص المرفق يخص سياق قوم هود ومرحلةً في تصور شحرور لتطور الشرك.
- لا يُربط بالآية شاهد «الكتاب والقرآن» ص 278، لأنه لا يتناول الآية ولا دعوى متصلة بها في المقتطف المرفق.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية مثالًا على الجدل حول الأسماء والتعدد، وعلى أن الشرك يقوم على تسميات بشرية لا سلطان لها.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- تعدد الآلهة: 3
- الجدل: 2
- الأسماء: 1
- الشرك: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتفكيك تعدد الآلهة إلى تعدد أسماء ومجالات بلا أصل إلهي.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 183: يستشهد بها ليقول إن أسماء الآلهة عند قوم هود مجرد تسميات بشرية بلا سلطان إلهي، في إطار تطور الشرك.
- المفهوم: تعدد الآلهة
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «دليل ذلك قوله – تعالى – عن هود: {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ …} (الأعراف 71)»
- القصص القرآني ج2، ص 52: يستدل بها على أن تعدد الآلهة عند قوم هود كان تعدد أسماء ومجالات لا سلطان لها من الله.
- المفهوم: تعدد الآلهة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «الدليل قوله تعالى عن هود { قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَ فِي أَسْمَاءِ سَمْيَتُمُوهَا…} (الأعراف ٧١).»
- الكتاب والقرآن، ص 278: يجعلها شاهدًا على الجدل في قضية الأسماء والتعددية مقابل الوحدة.
- المفهوم: الجدل
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {أَجَادِلُونَ فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَأَبَاؤُكُمْ..} (الأعراف ٧١).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.