يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية الأعراف 94 في حديثه عن البلاء والرسل وتغيّر المجتمعات؟
يوظف شحرور الآية ضمن مجموعة آيات عن القرى السابقة ليقول إن الأخذ بالبأساء والضراء يقع، في قراءته، بعد إرسال الأنبياء والإنذار وكفر الجماعة بالدعوة؛ وهو يصف ذلك بأنه تدخل إلهي مباشر يأتي حين تنعدم جدوى «الجدل الداخلي» في تغيير وعي المجتمع. والآية نفسها تذكر الأخذ بالبأساء والضراء عقب إرسال نبي، وتصرح بأن غايته «لعلهم يضرعون».
تربط الآية بين إرسال نبي إلى القرية وأخذ أهلها بالبأساء والضراء، وتذكر التضرع غايةً لهذا الأخذ. يضع شحرور الآية في سياق الأمم السابقة التي كفرت بالتوحيد وبرسلها، ويجعل العذاب الشديد تالياً لانتهاء جدوى الإنذار والدعوة. يسمي شحرور هذا المسار «الجدل الخارجي»، أي التدخل الإلهي المباشر بالعذاب، في مقابل «الجدل الداخلي» الذي يمثله إرسال النذر والأنبياء.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 84.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت توظيف شحرور للآية داخل سياق حديثه عن القرى المكذبة والإنذار والعذاب، لكنه لا يعرض برهاناً مستقلاً على تعميم هذه القاعدة على جميع الوقائع التاريخية أو الاجتماعية.
- عبارة «يتراجعون» ليست لفظاً منقولاً عن شحرور في الشاهد؛ الأقرب إلى نص الآية وإلى اقتباسه هو «لعلهم يضرعون».
- لا يثبت الشاهد أن البأساء والضراء مرادفان للهلاك؛ إذ يفرّق شحرور في عرضه بين الأخذ بهما وبين مصير الهلاك بعد استمرار الكفر وانعدام إمكان الجدل الداخلي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن البلاء يأتي بعد إرسال النبي لعل أهل القرية يتضرعون ويتراجعون.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- التضرع: 2
- البلاء: 1
- القرية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بعلاقة الابتلاء بإمكان الرجوع والتضرع.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 84: يستدل بها على أن البلاء يأتي بعد إرسال النبي لعل أهل القرية يتضرعون ويتراجعون.
- المفهوم: التضرع
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.