يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آية الأعراف 97، وما معنى «القرى» فيها لديه، وما وظيفتها في حجته؟

يضع شحرور الآية في سياق إنذار المجتمعات الأحادية بالزوال أو بالعذاب الشديد. ويفهم «القرى» هنا بوصفها مجتمعاً أحادياً لا يقبل التعدد والاختلاف، لا بوصفها ضيعة بالمعنى الدارج. وتؤدي الآية عنده وظيفة الشاهد القرآني على هذا الإنذار.

يفسر شحرور «أهل القرى» في الآية بأنهم مجتمعات أحادية لا تقبل التعدد والاختلاف، لا قرى بالمعنى الدارج للضيعة. يوظف شحرور آية الأعراف 97 شاهداً على أن التنزيل الحكيم أنذر المجتمعات الأحادية بالزوال أو بالعذاب الشديد.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 129.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد تفسيراً شاملاً لكل مواضع لفظ «القرى» في القرآن.
  • لا يبين الشاهد آلية تفصيلية لمعنى التعدد والاختلاف أو معايير وصف المجتمع بالأحادي.
  • الشرح يقتصر على قراءة شحرور المعروضة في هذا الموضع، ولا يحسم دلالات الآية في سائر التفاسير.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يفسر القرى هنا بوصفها مجتمعات أحادية ترفض التعدد، لا مجرد ضيع جغرافية.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • القرى: 2
  • المجتمعات: 1
  • التعدد: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تغيّر دلالة القرى من المكان إلى البنية الاجتماعية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 129: يفسر القرى هنا بأنها مجتمعات أحادية ترفض التعدد، لا مجرد ضيع جغرافية.
    • المفهوم: القرى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ } (الأعراف ٩٧)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.