يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية الأنبياء 22، وما التمييز الذي يربطها به، وما وظيفتها في حجته؟

يرد الاستشهاد في الكتاب والقرآن، ص 369، ضمن انتقاله إلى تعريف الديمقراطية. ووظيفة الآية في هذا الموضع هي إسناد تمييزه بين حرية الله وبين الديمقراطية التي يعرّفها بوصفها ممارسة للحرية بين جماعة ضمن مرجعية.

يورد شحرور آية الأنبياء 22 في سياق تعريف الديمقراطية بعد حديثه عن الحرية والتقدمية. يميّز شحرور بين كون الله حراً وبين كونه ديمقراطياً؛ إذ يقرر أن الديمقراطية، في تعريفه، تفترض ممارسة الحرية بين مجموعة ضمن مرجعية، ويستشهد بالآية في تعليل عدم انطباق هذا الوصف على الله.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 369.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت موضع الآية في الأنبياء 22 وورودها في الكتاب والقرآن، ص 369، ولا يقدّم تفسيراً مفصلاً لعبارة «لفسدتا».
  • لا يصرّح الشاهد بأن الآية تؤسس لمفهوم «المرجعية الإلهية الواحدة» بهذه الصياغة؛ الوارد صراحة هو ربطها بتعريف الديمقراطية واشتراطه تعدد أطراف تمارس الحرية بالاتفاق ضمن مرجعية.
  • تفسير آية الإسراء المجاورة لا يُنقل إلى آية الأنبياء ولا يُجعل دليلاً على معناها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تستخدم الآية عند شحرور لإثبات أن تعدد الآلهة أو المرجعيات العليا يفضي إلى الفساد، وأن المرجعية الإلهية واحدة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التعدد والفساد: 2
  • وحدة المرجعية الإلهية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة توحيد المرجعية ونفي الشرك في الحكم والمعنى.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 369: يستشهد بها لتقرير أن تعدد المرجعيات الإلهية يؤدي إلى الفساد، ومن ثم فالله واحد لا شريك له في المرجعية.
    • المفهوم: التعدد والفساد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «إن الله حر لكنه غير ديموقراطي… وفي هذا المجال قال تعالى {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} (الأنبياء ٢٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.