يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا …
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وقالوا اتخذ الرحمن ولداً» في تفسيره لاسم «الرحمن»؟
يوظف شحرور الآية دليلاً على أن «الرحمن» عنده ليس مجرد صيغة مبالغة من الرحمة، بل اسمٌ يدل على الربوبية وعلى «التوليد». ومن هذا المعنى يربط بين لفظ «الرحمن» و«الرحم» وصلات القربى. وهذا ربطٌ تفسيري خاص به، لا بيانٌ صريح من نص الآية وحده.
يقرر شحرور أن «الرحمن» عنوان الربوبية، ويميزه من «الله» الذي يسميه عنوان الألوهية. يستشهد شحرور بالأنبياء 26 ضمن قوله إن «الرحمن هو المولّد»، ثم يربط هذا المعنى بالرحم وصلات القربى والتوليد بين الزوجين.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 35.
حدود القراءة
- الشاهد مقتطع في آخره، لكنه يتضمن العبارة المباشرة التي تربط الآية بـ«الرحمن هو المولّد» ثم بـ«الرحم» وصلات القربى.
- لا ينبغي عرض صلة «الرحمن» بالرحم بوصفها نتيجة مفروضة من تشابه الألفاظ؛ فالشاهد يوثقها باعتبارها قراءة شحرور.
- لا يكفي هذا الشاهد وحده لتقييم سلامة الاشتقاق أو لمقارنة قراءة شحرور بقراءات تفسيرية أو لغوية أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوظفها شحرور للانتقال من اسم الرحمن إلى معنى الرحم وصلة القربى، بما يربط الاسم الإلهي بمعنى إنساني قريب.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الرحمن: 2
- الرحم: 1
- صلة القربى: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتأويل دلالي يجعل الاسم مفتاحًا لمعنى اجتماعي وأخلاقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يوظفها للانتقال من اسم الرحمن إلى معنى الرحم وصلة القربى والتوليد.
- المفهوم: الرحمن
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ …} (الأنبياء ٢٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.