يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{.. كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ»؟

يوظف شحرور الآية للقول إن «الفلك» في اللسان العربي هو الاستدارة، ومن ثم يفهم السباحة في الفلك بوصفها حركة منحنية غير مستقيمة. ويعمّم هذا الفهم على الموجودات الكونية، من أصغر الجزيئات إلى أكبرها، ويقدمه مثالاً لما يسميه انتقال دلالة النص من مجال المعقول إلى مجال المحسوس المدرك مع تقدم المعرفة.

يعرّف شحرور «الفلك» بأنه الاستدارة، مستشهداً بتعبير «فلك ثديي الفتاة» بمعنى استدارا. يفهم شحرور قوله «كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» على أن كل شيء في الكون يتحرك ضمن أفلاك، أي في حركة منحنية لا مستقيمة، ويصرح بتعميم ذلك من أصغر الجزيئات إلى أكبرها. يضع شحرور هذا التوظيف داخل تصوره لـ«التأويل المباشر»: مطابقة ما يدركه الإنسان من المحسوسات بالنص، ويرى أن هذه الدلالة صارت معلومة في عصرنا بعد أن كانت مطروحة في عالم المعقولات.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 164.

حدود القراءة

  • الآية في الصفحة مقتطعة، والشاهد هو الذي ينسب بوضوح تفسير الاستدارة والحركة المنحنية إلى شحرور.
  • لا ينبغي تحويل عبارة «كل شيء في الكون» إلى تقرير علمي مستقل تتبناه الصفحة؛ فهي جزء من تعميم شحرور في الشاهد.
  • لا يكفي هذا الشاهد وحده للحكم على مجمل منهج شحرور في التأويل أو لمقارنة قراءته بقراءات تفسيرية أخرى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها شحرور على أن حركة الموجودات كونية ومنحنية داخل أفلاك لا مستقيمة.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الفلك والحركة: 2
  • الحركة المنحنية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكته التي تربط اللغة بالتصور الكوني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 164: يوظفها لتأكيد أن حركة الموجودات كونية منحنية داخل أفلاك لا مستقيمة.
    • المفهوم: الفلك والحركة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقال {.. كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} … فكل شيء في هذا الكون… يتحرك ضمن أفلاك»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.