يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لِبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور فيها بين اللباس والاستعمال المجازي، وما وظيفتها في عرضه؟

ترد الآية في سورة الأنبياء (80). يوردها شحرور ضمن أمثلة «اللباس واللبوس» في الاستعمال غير المجازي، ثم يفصل عنها ما يسميه انصراف اللفظ إلى المجاز، حيث يدل عنده على اللبس والالتباس. ووظيفتها في الموضع المرفق هي مثالٌ في هذا التقسيم، لا برهان مستقل على قاعدة أوسع.

يورد شحرور آية الأنبياء 80 ضمن شواهد «اللباس واللبوس». يميز شحرور بين هذا السياق وبين انصراف اللفظ إلى المجاز، ويجعل دلالة المجاز عنده متصلة باللبس والالتباس.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 272.

حدود القراءة

  • لا يشرح الشاهد ماهية «اللبوس» في الآية شرحاً تفصيلياً، ولا يحدد المادة أو الصورة المقصودة بها.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية وحدها تؤسس قاعدة تأويلية عامة؛ فهي واردة ضمن قائمة شواهد.
  • لا يصح من هذا الموضع وحده نسبة قول صريح بالترادف أو نفيه بين «اللباس» و«اللبوس».
  • لا يُستنتج من مجرد جمع الآيات في الشاهد أن بينها علاقة دلالية تتجاوز التقسيم الذي يصرح به شحرور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور لإثبات أن اللباس قد يأتي بمعنى محسوس ثم يُقابل باستعمال مجازي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • اللباس: 2
  • المعنى الحقيقي: 1
  • المعنى المجازي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم منهجه في تتبع انتقال اللفظ بين الحقيقي والمجازي.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 272: يستشهد بها لتثبيت أن اللباس قد يجيء بمعنى واقعي محسوس، ثم يقابله بالاستعمال المجازي.
    • المفهوم: اللباس
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لِبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ } (الأنبياء ٨٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.