يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}

جواب القارئ

السؤال

أين يوظف شحرور الأنعام 1، وما الذي يثبته عن التمييز بين أفعال الإيجاد ووظيفة الآية في حجته؟

يرد الاستشهاد بالأنعام 1 في الموضع المرفق من كتاب «الكتاب والقرآن» ص 202، ضمن تفسير كوني يربط مراحل تطور المادة بظهور الشفافية للضوء. ويجعل شحرور الآية تأكيداً لهذا التصور، ثم يعلن ضرورة التمييز بين الخلق والإبداع والفطر، من غير أن يشرح الشاهد المرفق معاني هذه الأفعال أو الفروق التفصيلية بينها.

يوظف شحرور الأنعام 1 بوصفها تأكيداً لتفسيره الكوني الذي سبق أن عرضه عن مراحل تطور المادة إلى أن أصبحت شفافة للضوء. يقرر شحرور وجوب التمييز في إيجاد الوجود بين ثلاثة أفعال: الخلق والإبداع والفطر.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 202.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن الظلمات سابقة زمنياً على النور؛ فهو يربط الآية بتطور المادة والشفافية للضوء دون تقرير أسبقية صريحة بين اللفظين.
  • لا يعرّف الشاهد الخلق أو الإبداع أو الفطر، ولا يبيّن الفروق الدلالية التفصيلية بينها؛ لذلك لا يصح استكمال التمييز من هذا الموضع وحده.
  • يوجد اختلاف بين بيان الاستخدام الذي يحيل إلى ص 181 وموضع الشاهد المرفق الذي يحيل إلى ص 202؛ المعتمد هنا هو موضع الشاهد المرفق.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية أصلٌ مستقل لنظرية تطور الكون، بل يبين أنها تؤدي وظيفة التأكيد داخل الحجة التي يعرضها شحرور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية عند شحرور بوصفها ربطًا بين الخلق والتدرج الكوني، وبدايةً من الظلمات قبل النور.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الظلمات والنور: 2
  • خلق الوجود: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تصورًا تأسيسيًا لنشأة الوجود ضمن ترتيب كوني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 181: يستند إليها لشرح أن الظلام سابق للنور في تصور تطور الكون.
    • المفهوم: الظلمات والنور
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «إما إذا فهمنا الليل على أنه الظلام كما في قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}»
  • الكتاب والقرآن، ص 202: يوظفها للربط بين الخلق والتدرج الكوني، ولإسناد تصور نشأة الوجود إلى فعل إلهي منظم.
    • المفهوم: خلق الوجود
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وقد أكد هذا في قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.