يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ» في بيان العلاقة بين الرحمة والعذاب؟

يوظف شحرور الآية للدلالة على أن الرحمة هي الاختيار الإلهي المقدَّم، وأن «كتب» لا تعني إلزاماً مفروضاً على الله، بل قراراً وإعلاناً منه. ويقرن ذلك بوجود العذاب، لكنه يصف الرحمة بأنها واسعة والعذاب بأنه محدود.

يفسر شحرور «كتب على نفسه الرحمة» بمعنى القرار والإعلان ضمن دلالات لفظ «كتب». يرى شحرور أن الله اختار الرحمة وقدّمها على العذاب، مع إثباته وجود العذاب أيضاً. يصف شحرور الرحمة بأنها واسعة والعذاب بأنه محدود، ويربط نيل الرحمة المذكورة في شاهد الأعراف بصفات يحددها النص القرآني.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 19.

حدود القراءة

  • الشاهد يعرض قراءة شحرور ولا يقدّم برهاناً مستقلاً على صحتها أو مقارنةً بتفاسير أخرى.
  • عبارة «اختار الرحمة» هي صياغة شحرور في الشاهد؛ ولا ينبغي تحويلها إلى نفي العذاب، لأنه يصرح في الموضع نفسه بوجوده.
  • الربط بآيتي مريم 45 والأعراف 156 وارد في الاقتباس نفسه، لا بوصفه علاقة ناشئة من مجرد التشابه اللفظي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يضعها شحرور في سياق تأكيد أن الرحمة أصلٌ إلهي مقدَّم على العذاب.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الرحمة: 2
  • اختيار الرحمة على العذاب: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم يجعل الرحمة قرارًا إلهيًا أساسًا في فهم الخطاب.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يجعلها دليلاً على أن الله اختار الرحمة على العذاب، وأن الكتابة هنا قرار إلهي لا إلزام خارجي.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ … كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ …} (الأنعام ١٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.