يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور قوله تعالى: «ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ» في فهم تحريم بعض الأطعمة على بني إسرائيل؟

يقرأ شحرور الآية بوصفها تعليلًا لتحريمٍ خُصَّ به الذين هادوا: فهو عنده جزاءٌ على البغي، لا تقريرٌ لتحريمٍ ثابتٍ لجميع الناس أو لكل الرسالات. ويجعلها مثالًا ضمن تصوره لاختلاف التشريعات بين الأمم والعصور، ولِما يسميه مرحلية بعض أحكام الرسالات السابقة.

يوظف شحرور الآية مثالًا على أن تحريم بعض الأطعمة على الذين هادوا كان جزاءً مرتبطًا ببغيهم. يربط شحرور هذا المثال بفكرته الأعم: أن تشريعات الرسالات السابقة قد تختلف باختلاف الأمم والأزمنة، وأن منها ما كان مرحليًا ثم أُلغي في الرسالات اللاحقة.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 142.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت أن شحرور يستدعي الآية ضمن حديثه عن اختلاف التشريعات ومرحليتها، لكنه لا يقدّم في المقتطف تفصيلًا مستقلًا لجميع أحكام الأطعمة أو تاريخ رفع كل حكم بعينه.
  • وصف التحريم بأنه «مؤقت» يُفهم هنا في إطار حديث شحرور عن التشريعات المرحلية والملغاة بين الرسالات، لا بوصفه حكمًا مستخرجًا من هذه الجملة وحدها دون بقية سياق الآية والكتاب.
  • لا يثبت هذا الشاهد وحده تبنّي القراءة من قِبل المصدر، بل يثبت عرضًا مباشرًا لتوظيف شحرور لها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لإظهار أن تحريم بعض الطيبات على بني إسرائيل كان جزاءً تاريخيًا مؤقتًا، لا حكمًا أزليًا.

المحاور

  • تشريعي
  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التحريم: 2
  • تخفيف التشريع: 2
  • تشريع اليهود: 2
  • البغي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتدرج التشريع وبفكرة التخفيف في الرسالات اللاحقة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 142: يستشهد بها ليقول إن التحريم على بني إسرائيل كان جزاءً تاريخياً ظرفياً مرتبطاً بالبغي لا حكماً أزلياً.
    • المفهوم: التحريم
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{.. ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} (الأنعام ١٤٦)»
  • الكتاب والقرآن، ص 384: يستشهد بها على أن المسيح جاء لتخفيف بعض أحكام شريعة موسى وإباحة بعض ما حُرّم على اليهود.
    • المفهوم: تخفيف التشريع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل ذكر أهل الكتاب وماأنزل إليهم … ونضرب مثالاً بالآيات التالية: … وهو ما فصلته الآية ١٤٦ من سورة الأنعام»
  • الكتاب والقرآن، ص 390: يستشهد بها لبيان أن التشريع اليهودي كان أشد تضييقاً في الطعام، ثم جاء التخفيف في الرسالة اللاحقة.
    • المفهوم: تشريع اليهود
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «– {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ …} (الأنعام ١٤٦)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.