يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف محمد شحرور آية الأنعام 151 في تفسير النهي عن قتل الأولاد، وما حدود هذا التوظيف؟
يوظّف شحرور الآية بوصفها جزءاً من قائمة محرّمات أخلاقية، ويخصّ عبارة «ولا تقتلوا أولادكم من إملاق» بقراءة تجعلها نهيًا عن الإجهاض عندما يكون الدافع «الإملاق». ويعلّل ذلك بأن الولد بعد الولادة يدخل، في نظره، في عموم النهي عن قتل النفس؛ لذلك يرى أن تخصيص «الأولاد» هنا يعالج حالة ما قبل الولادة المرتبطة بالوالدين. كما يربط الآية في موضع آخر بفكرة أن وصايا الأنعام صارت في الرسالة المحمدية «محرّمات».
يعرض شحرور الأنعام 151 ضمن محرّمات يصفها بأنها من «الصراط المستقيم»، ويرى أن ما كان وصايا في الرسالات السابقة ارتفعت درجته في الرسالة المحمدية إلى محرّمات.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 153.
حدود القراءة
- الربط بين «قتل الأولاد» والإجهاض هو استدلال شحرور نفسه في الشاهد، لا تقريرٌ لمدلول الآية خارج قراءته.
- لا يؤيد الشاهد المتاح دعوى أن الآية تتناول «القتل بعد الولادة» على النحو المذكور في الجواب السابق؛ بل يصرّح شحرور بعكس ذلك في تعليله.
- لا يكفي تعداد ألفاظ الآية لإسناد أحكام أو تفسيرات مفصلة بشأن الوالدين أو الفواحش.
- لم تُنشأ روابط إلى صفحات عن تشريع الدولة أو مرونة التشريع لأن الشاهد لا يربط هذه الدعوى مباشرة بالآية في هذا الموضع.
تابع من هنا
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
- قتل الأولاد في الإملاق محرّم
- التشريع القرآني حدّي ومرن وموجّه للواقع المتغير
- التشريع والتحريم من اختصاص الرسالة لا الدولة
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأسيس حدود أخلاقية وتشريعية تتعلق بالوالدين والقتل والإجهاض والفواحش.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الإملاق: 2
- بر الوالدين: 2
- الإجهاض: 2
- الفواحش: 2
- المحرمات: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بجمعها بين التوجيه الأخلاقي والتحريم المحدد في حالات بعينها.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 3
- دعم: 1
- تمييز: 1
خلاصة حضورها في الأطلس
- بر الوالدين والتحريم
- قتل الأولاد بسبب الإملاق
- حضورها في الفواحش والإجهاض
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
ذرات مرتبطة
تجميعات مرتبطة
أطروحات بنيوية مرتبطة
- التشريع والتحريم من اختصاص الرسالة لا الدولة
- الوجود لا يفهم إلا عبر تلازم الكينونة والسيرورة والصيرورة
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على تحريم قتل الأولاد بعد الولادة خوف الفقر واعتبار الرزق من الله.
- المفهوم: الإملاق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ … }»
- الدولة والمجتمع، ص 45: يقدّم الآية بوصفها موضع تأسيس أخلاقي لانتقال الإنسان من العادة الطبيعية إلى وعيٍ أخلاقي يربط الإحسان بالوالدين بالتوحيد.
- المفهوم: بر الوالدين
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ففي الوصايا (الفرقان) أن وصية {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} جاءت مباشرة بعد قوله – تعالى –: {أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} (الأنعام 151).»
- الكتاب والقرآن، ص 456: يجعلها نصّ التحريم الخاص بالإجهاض بسبب العوز المالي، ويقصرها على حالة الإملاق دون غيرها.
- المفهوم: الإجهاض
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لقد حرم الله قتل الولد في حالة واحدة وهي الإملاق فقال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 49: يستعملها لبيان أن النهي عن الفواحش بصيغة «لا تقربوا» يخص الأفعال المقصودة عمدًا.
- المفهوم: الفواحش
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «تُستعمل للأمور التي نقصدها عن سابق إصرار ووعي مثل الفواحش فإننا لا نصادفها دون قصد بل نقصدها في مظانّها: { … وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ … } (الأنعام ١٥١).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 153: يجعلها مدخلاً لعدّ المحرمات في التنزيل، وللتفريق بين مرحلة الوصايا ومرحلة التحريم.
- المفهوم: المحرمات
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ثم ارتفعت درجتها في الرسالة المحمدية لتصبح محرمات، كما في قوله – تعالى –: { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ }»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- الدولة والمجتمع
- الكتاب والقرآن
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.