يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ …

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور قوله تعالى: «وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق» في الحديث عن إمكان دراسة الكون؟

يوظّف شحرور الآية لإثبات أن الكون وجودٌ موضوعي حقيقي، لا مجرد تصور ذهني أو وهم؛ ومن ثمّ يعدّه مجالاً صالحاً للمعرفة الإنسانية والبحث العلمي.

يقرأ شحرور عبارة «خلق السماوات والأرض بالحق» في الآية بوصفها دليلاً على أن الكون وجود موضوعي حقيقي، لا وهماً ولا مجرد تصور في الوعي الإنساني. يبني شحرور على هذه القراءة أن دراسة الكون تتطلب أدوات معرفية، وأن العلم والبرهان ونظريات البحث تتجه إلى فهم هذا الوجود الموضوعي.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 37.

حدود القراءة

  • هذا عرض لوظيفة الآية في حجة شحرور، لا تقرير لتفسيرٍ ملزم للآية أو تقويمٍ فلسفي لمقدماته.
  • الشاهد يثبت ربط شحرور الآية بواقعية الكون وقابليته للدراسة، ولا يثبت تفاصيل منهجه في العلوم الطبيعية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لقراءة الكون بوصفه مخلوقًا بالحق وقابلًا للفهم والدراسة.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الخلق بالحق: 2
  • الحق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين مفهوم الحق وبين بناء رؤية للوجود غير قائمة على العبث.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 37: يستخدمها لإثبات أن الكون موضوع حقّ وقابل للدراسة العلمية لا وهماً ولا عبثاً.
    • المفهوم: الخلق بالحق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ …} (الأنعام 73)»
  • الكتاب والقرآن، ص 58: يستخدمها ليقرر أن كلمات الله هي عين الموجودات والحق الموضوعي في العالم، لا مجرد ألفاظ.
    • المفهوم: الحق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{قَوْلُهُ الْحَقُّ} (الأنعام ٧٣)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.