يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
﴿… سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ …﴾
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وكيف يوظفها شحرور في حديثه عن «الرعب» و«الرهب»؟
ترد الآية في الأنفال 12. يوظفها شحرور مثالاً ضمن آيات يلاحظ فيها اقتران مشتقات «رعب» بذكر القتل أو القتال، مقابل قوله إنه لا يجد في الآيات التي تضم مشتقات «رهب» قرائن من هذا النوع.
يورد شحرور الأنفال 12 ضمن أمثلة مشتقات «رعب» التي جاءت، بحسب تتبعه، في مواضع يرد فيها ذكر القتل أو القتال. يبني شحرور تمييزه هنا على مقابلة سياقية: فهو يقول إن مشتقات «رهب» لا تظهر في الآيات التي استحضرها مع قرائن دالة على القتل والقتال، بخلاف أمثلة «رعب» التي يسوقها.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 42.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت توظيف الآية في مقارنة سياقات ورود المشتقات، ولا يصرح بتعريف معجمي جامع لكل من «رعب» و«رهب».
- لا يثبت الشاهد قصر «الرعب» على وقائع تاريخية.
- لا يثبت الشاهد ربط الآية بمفهوم الإرهاب المعاصر أو نفي هذا الربط.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستعملها شحرور لتمييز الرعب عن الرهب وربط الأول بمواضع القتال التاريخية لا بالإرهاب المعاصر.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الرعب: 2
- رهب: 1
- القتال التاريخي: 1
- الإرهاب المعاصر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم الفصل بين سياق تاريخي قديم ومفهوم حديث.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 42: يستعملها لتمييز (رعب) عن (رهب) وربط الأول بمواضع القتال التاريخية لا بمفهوم الإرهاب المعاصر.
- المفهوم: الرعب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «فنجدها جاءت في مواضع فيها ذكر للقتل والقتال كما في الآيات: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ … الرُّعْبَ …}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.