يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور الآية، وما معنى الشقاق عنده، وما وظيفتها في حجته؟

يرد شحرور الآية من الأنفال (13) في سياق تعريفه للشقاق. ويعرّفه بأنه مخالفة مقترنة بجهد ومجاهدة، ويستشهد بالآية بوصفها موضعاً قرآنياً يرد فيه هذا المعنى ضمن عرضه.

يعرّف شحرور الشقاق بأنه مخالفة مع جهد ومجاهدة. يورد شحرور الأنفال 13 مثالاً قرآنياً على المعنى الذي يقرره للشقاق.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 250.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يصرح بأن الشقاق نقيض كل «اختلاف عابر»، لذلك لا يثبت هذا التقابل بهذه الصياغة.
  • الشاهد يربط الآية بتعريف الشقاق، لكنه لا يفصل في هذا الموضع وحده جميع لوازم المعنى أو تطبيقاته الفقهية.
  • إشارات الشاهد إلى الشق والانشقاق والشقيق جزء من عرضه الاشتقاقي، ولا تكفي وحدها لإثبات علاقة ترادف بين هذه الألفاظ.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يؤكد بها شحرور أن الشقاق يعني مخالفة مع جهد ومجاهدة لا مجرد اختلاف عابر.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الشقاق: 2
  • المخالفة: 1
  • المجاهدة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتحديد طبيعة الخلاف حين يتحول إلى موقف متجاوز للاختلاف البسيط.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 250: يؤكد بها أن الشقاق يتضمن مخالفة مع جهد ومجاهدة، لا مجرد اختلاف عابر.
    • المفهوم: الشقاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وورد بهذا المعنى في قوله – تعالى –: { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.