يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية في استدلال شحرور، وما التمييز الذي يبنيه بين «العباد» و«العبيد»، وما وظيفة الأنفال 51 في حجته؟
يستدعي شحرور الأنفال 51، وبخاصة ختامها عن نفي الظلم عن «العبيد»، ضمن مقابلة بين «العباد» في الدنيا و«العبيد» في الآخرة. ووظيفة الآية عنده ليست مجرد تصوير عذاب أهل الجحيم، بل إسناد فكرة عدالة الحساب بعد انتقال الإنسان من مجال الاختيار الدنيوي إلى حالة العجز يوم الحساب.
يضع شحرور الأنفال 51 مع آل عمران 182 في جانب الآيات التي تنفي الظلم عن «العبيد» في الآخرة، ويقابلها بآية غافر 31 عن «العباد» في الدنيا. يفسر شحرور هذا التقابل بأن الإنسان يكون في الدنيا قادراً على الاختيار بين الطاعة والمعصية، ثم يكون يوم الحساب في وضع لا يقدر فيه على شيء؛ ولذلك يجعل المحاكمة متعلقة بأفعال صدرت في الدنيا عن اختيار.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- الشاهد لا يشرح صدر الأنفال 50 ولا يبني تفسيراً تفصيلياً لمشهد الوفاة أو عذاب الحريق.
- الشاهد لا يقرر أن لفظي «العباد» و«العبيد» مترادفان أو غير مترادفين على الإطلاق؛ إنما يبني شحرور في هذا الموضع فرقاً وظيفياً بين حالتي الدنيا والآخرة.
- لا يثبت الشاهد أن الآية تختص بأهل الجحيم من حيث موقعها في الحجة؛ إذ يعمم شحرور حديثه على جميع الناس يوم الحساب، مطيعهم وعاصيهم.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوظفها شحرور لتصوير مصير أهل الجحيم بوصفهم خاضعين للجزاء بعد الموت.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الجزاء: 2
- أهل الجحيم: 1
- العقاب بعد الموت: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل بمفهوم الجزاء الأخروي ونتائج الفعل الإنساني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يوظفها لتصوير أهل الجحيم بوصفهم عبيداً خاضعين للعقاب بعد الموت.
- المفهوم: الجزاء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- { … وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } (الأنفال ٥٠-٥١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.