يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً…
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية الإسراء 29 في حديثه عن الإنفاق؟
يوظف شحرور الآية لتقرير الاعتدال في الإنفاق على المستويين الفردي والاجتماعي: فلا يكون الإنفاق تقتيرًا يمثله «اليد المغلولة إلى العنق»، ولا بسطًا كاملًا يفضي إلى اللوم والحسرة.
يضع شحرور آية الإسراء 29 تحت عنوان «الاعتدال في الإنفاق على المستوى الفردي والاجتماعي».
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 83.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت إدراج شحرور الآية في مبدأ الاعتدال في الإنفاق، لكنه لا يقدم في المقتطف تعريفًا ماليًا تفصيليًا للتقتير أو الإسراف ولا معايير كمية لتحديدهما.
- لا يثبت هذا الموضع وحده أحكامًا فقهية تفصيلية في الملكية أو الزكاة أو إلزام الدولة؛ فاستعماله هنا وصفي ضمن عنوان عن الإنفاق الفردي والاجتماعي.
- الشاهد الثاني يورد الآية مع آيات أخرى، لكنه لا يضيف تفسيرًا صريحًا أوسع من الشاهد الأول.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُفهم الآية بوصفها ضبطًا للإنفاق بين التقتير والإسراف مع دعوة إلى الاعتدال.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الاعتدال: 2
- الإنفاق: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم المفهوم الأخلاقي للوسطية في التعامل مع المال.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 83: يستدل بها على وجوب التوازن في الإنفاق بين التقتير والإسراف.
- المفهوم: الاعتدال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ…} (الإسراء ٢٩).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 155-156: يفسرها كضبط للإنفاق بين البخل والتبذير، ويعدّ التبذير تجاوزًا للمقدار داخل الحلال.
- المفهوم: الإنفاق
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ونجدها واضحين في آيتي الفرقان ٦٧ والإسراء ٢٩… اليد المبسوطة كل البسط كناية عن تجاوز المقدار (التبذير)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.