يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{رَبُّكُم أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأَ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأَّ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا}
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية في الشاهد، وما الذي يثبته الشاهد عن معنى «وكيلاً» ووظيفتها في حجة شحرور؟
يردّ شحرور الآية في قائمة آيات متتابعة ضمن الموضع المرفق من «الدولة والمجتمع». ويثبت الشاهد إدراجها في هذا العرض، لكنه لا يشرح معنى «وكيلاً» شرحاً اصطلاحياً ولا يصرّح بأن الآية تتعلق بإجبار الناس أو بضبطهم.
يورد شحرور آية الإسراء 54 ضمن قائمة آيات في الصفحة 303 من «الدولة والمجتمع».
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 303.
حدود القراءة
- الشاهد قائمة آيات، لا فقرة تفسيرية؛ لذلك لا يثبت منه تعريف محدد لـ«وكيل».
- لا يصرّح الشاهد بأن المقصود نفي إجبار الرسول للناس أو نفي ضبطهم، فلا تُنسب هذه الصياغة إلى شحرور بهذا الدليل وحده.
- لا يثبت الشاهد علاقة تفسيرية بين الآيات الواردة في القائمة، ولا يجوز بناء تلك العلاقة على التشابه اللفظي وحده.
- لا يقدّم الشاهد تمييزاً مصرحاً به بين «وكيل» وألفاظ أخرى وردت في الآيات المدرجة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تؤكد الآية أن مصير الناس عند الله، وأن الرسول ليس موكلاً بإجبارهم أو ضبطهم.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- نفي التوكيل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنقد أي تصور يجعل الرسالة سلطة إكراه على الناس.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 303: يؤكد بها أن مصير الناس عند الله، وأن الرسول ليس موكلاً بإجبارهم أو ضبطهم.
- المفهوم: نفي التوكيل
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «- {رَبُّكُم أَعْلَمُ بِكُمْ … وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} (الإسراء 54),»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.