يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ }

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية «إذا السماء انشقت»، وما المعنى الذي يميزها به، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الآية في «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» (ص 250) ضمن عرضٍ يفرّق فيه بين «الشقاق» و«الشق» و«الانشقاق». ويجعل «الانشقاق» انشطاراً إلى نصفين، فتعمل الآية شاهداً على هذا المعنى.

يورد شحرور قوله تعالى «إذا السماء انشقت» مع آية انشقاق القمر شاهداً على أن «الانشقاق» هو الانشطار إلى نصفين، ضمن تمييزه له من «الشق» الذي يعرّفه بالنصف، ومن «الشقاق» الذي يعرّفه بالمخالفة مع جهد ومجاهدة.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 250.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التمييز في الموضع المذكور، ولا يثبت أن الآية تُستعمل لتأكيد معنى «الانقسام والانفصال» بصياغة أوسع من «الانشطار إلى نصفين».
  • لا يثبت الشاهد أن بين الآية وآيات الشقاق الأسري علاقةً دلالية مباشرة؛ ورودها هنا وظيفته التمثيل لمعنى «الانشقاق».
  • لا يصرح الشاهد بحكم عام في الترادف أو عدمه بين هذه الألفاظ، وإن كان يعرض لها معاني متميزة في هذا السياق.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوردها شحرور لتأكيد معنى الانقسام والانفصال في مادة الشق.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الشق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند القراءة المعجمية للمفردة ضمن شبكة الاشتقاق.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 250: يوردها لتأكيد معنى الانقسام والانفصال في مادة الشق.
    • المفهوم: الشق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.