يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتَوبُوا…
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما معنى الفتنة عند شحرور هنا، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في سورة البروج، الآية 10. ويجعلها شحرور مثالاً على الفتنة بوصفها ممارسةَ طرفٍ أقوى ضغطاً على طرف أضعف لحمله على التخلي عن رأيه؛ ويستحضر حالة الدولة الديكتاتورية التي تعتقل مخالفاً في الرأي. ووظيفتها دعم اعتراضه على وصف احتجاج الضعيف على القوي بأنه فتنة.
يربط شحرور البروج 10 بمثال الدولة الديكتاتورية التي تعتقل من يخالفها في الرأي لتضغط عليه كي يترك آراءه. يعرّف شحرور الفتنة هنا بأنها فعل يصدر أساساً من طرف قوي تجاه طرف أضعف، لا مجرد وقوع خلاف أو احتجاج. تؤدي الآية في حجته وظيفة المثال الذي يسند تمييزه بين قهر القوي للضعيف، الذي يعدّه فتنة، واحتجاج الضعيف على القوي، الذي ينفي عنه هذا الوصف.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 52.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدم تفسيراً تفصيلياً لجميع ألفاظ الآية ولا يحدد سياقها التاريخي.
- لا يثبت الشاهد أن الفتنة تعني عموماً إسكات الناس أو توجيههم؛ المثال المحدد هو الضغط على المخالف في الرأي ليترك رأيه.
- هذا الموضع يعرض استعمال شحرور للآية في بناء تمييزه، ولا يثبت منه وحده حكماً عاماً على كل استعمالات لفظ الفتنة في القرآن.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية مثالًا على الفتنة حين يتحول القهر إلى وسيلة لإسكات الرأي وتوجيه الناس.
المحاور
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الفتنة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل بمفهوم الفتنة بوصفه اختلالًا في العلاقة بين القوة والضعف.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 52: يستعملها مثالًا على الفتنة السياسية حين يقهر القويّ الضعيف ليصرفه عن رأيه.
- المفهوم: الفتنة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «الدولة الديكتاتورية … فإنّما لكي تفتنه عن آرائه: { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ … } (البروج ١٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.