يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
جواب القارئ
السؤال
هل تدل البقرة 125، في قراءة محمد شحرور، على أن البيت كان قائماً قبل إبراهيم وإسماعيل؟
يوظف شحرور الآية ليقول إن التكليف الموجّه إلى إبراهيم وإسماعيل هو «تطهير» البيت، لا ابتداؤه بالبناء؛ ومن ثم يستدل بذلك على أن البيت كان موجوداً قبل قدومهما. وهذا استدلال شحرور نفسه، لا دلالة منفردة تحسمها ألفاظ الآية وحدها.
يستشهد شحرور بالبقرة 125 لأن الأمر فيها لإبراهيم وإسماعيل هو تطهير البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود. يبني شحرور على صيغة الأمر بالتطهير استدلالاً تاريخياً: أن البيت العتيق المحرّم كان موجوداً قبل قدوم إبراهيم، لأن الأمر جاء بالتطهير لا بالبناء.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 137.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت نسبة هذا الاستدلال إلى شحرور في «الدولة والمجتمع»، ص 137، ولا يقدّم برهاناً مستقلاً على صحة النتيجة التاريخية.
- الاقتباس نفسه يقرن البقرة 125 بالبقرة 127 وإبراهيم 37؛ لذلك لا ينبغي عرض النتيجة كأنها مستخرجة من آية التطهير وحدها.
- الشاهد المتاح لا يشرح معنى «التطهير» شرحاً لغوياً مستقلاً ولا يحدد ما الذي كان عليه البيت قبل إبراهيم.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُفهم الآية على أن المطلوب كان تطهير البيت القائم لا إنشاءه من البداية.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- تطهير البيت: 3
- التطهير: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم تصور البيت العتيق السابق على مهمة إبراهيم وإسماعيل.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 137: يوظفها ليقول إن المطلوب من إبراهيم وإسماعيل كان تطهير البيت لا إنشاءه من الصفر.
- المفهوم: تطهير البيت
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «نرجع في تاريخها إلى الوراء، بالبدء بقوله – تعالى –: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً … أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ …} (البقرة 125)»
- القراءة التراثية المقابلة: القول بأن إبراهيم أسس الكعبة من البداية
- الدولة والمجتمع: يستدلّ بها على أن الأمر لإبراهيم وإسماعيل كان بتطهير البيت لا ببنائه، فيثبت قدم البيت العتيق قبل قدوم إبراهيم.
- المفهوم: التطهير
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ… أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ…} (البقرة 125)»
- القراءة التراثية المقابلة: المفسرون توهّموا أن «القواعد» هي الأساسات التي يجب رفعها للبناء.
- القصص القرآني ج2، ص 8: يميّز بين التطهير والبناء ليقول إن تكليف إبراهيم وإسماعيل كان بتنظيف البيت القائم لا تشييده.
- المفهوم: تطهير البيت
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{… وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهُرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ …} (البقرة ١٢٥)، ونفهم أن التكليف الإلهي نزل بتطهير البيت وليس ببنائه»
- القراءة التراثية المقابلة: المفسرون فهموا الأمر على أنه بناء البيت.
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.