يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما الذي يميز بها شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في عرض شحرور لشواهد استعمال وصف «مسلمين» في عهود سابقة؛ ويجعلها شاهداً متعلقاً بعهد يعقوب ضمن تسلسل يضم لوطاً ويوسف. ولا يصرح الشاهد، بذاته، بتعريف تفصيلي للتمييز بين الإسلام والإيمان أو بحكمٍ حول الترادف بينهما.

يورد شحرور البقرة 133 بوصفها شاهداً على قول أبناء يعقوب إنهم لله مسلمون، ويضعها تحت عنوان العهد المنسوب إلى يعقوب. تؤدي الآية في هذا الموضع وظيفة شاهد ضمن عرضٍ زمني لورود وصف الإسلام/المسلمين في سياقات لوط ويعقوب ويوسف، بما يدعم امتداد استعماله عبر هذه العهود في بناء شحرور المعروض هنا.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 12.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تعريفاً مفصلاً لمصطلح الإسلام ولا يشرح معيار تمييزه عن الإيمان.
  • لا يثبت هذا المقطع وحده دعوى عن الترادف أو نفي الترادف بين الإسلام والإيمان.
  • لا يبيّن الشاهد وحده جميع النتائج النظرية التي يستخلصها شحرور من هذا التسلسل خارج هذا الموضع.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستدل بها على حضور الإسلام في وصية يعقوب لبنيه واستمرار المعنى عبر العصور.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الوصية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين الوصية واستمرارية المعنى الديني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 12: يستدل بها على حضور الإسلام في وصية يعقوب لبنيه وعلى استمرار المعنى عبر العصور.
    • المفهوم: الوصية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (البقرة ١٣٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.