يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «من بعد ما جاءك من العلم» في البقرة 145؟
يوظف شحرور الآية شاهدًا لغويًا على أن «بعد» تفيد ترتيبًا زمنيًا بين حدثين مذكورين صراحة: مجيء العلم واتباع الأهواء. وبحسب تركيب الآية، يكون الاتباع واقعًا بعد مجيء العلم.
يورد شحرور البقرة 145 ضمن أمثلة «قبل» و«بعد» التي يرى أنها تدل على تراتبية زمنية بين أمرين مذكورين صراحة.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج1 — ص 129.
حدود القراءة
- يرد في ختام المقتطف وصفٌ يبدو مضطربًا في ترتيب الحدثين في آيتي البقرة 145 و120؛ لذلك يُعتمد هنا على صياغة الآية نفسها وعلى تقريره السابق بأن «بعد» تفيد التراتبية البعدية، دون نسبة ترتيب معاكس إليه.
- الشاهد لا يشرح معنى «العلم» أو «الأهواء» في الآية، ولا يقدم تحليلًا تشريعيًا أو عقديًا لها.
- لا تكفي المقارنة بآية البقرة 120 الواردة في المقتطف لإقامة علاقة تفسيرية مستقلة بين الآيتين؛ الجامع الموثق هو استعمالهما مثالين للأداة الزمنية نفسها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُقدَّم الآية مثالًا على معنى الترتب الزمني حين يدل التعبير على وقوع الاتباع بعد مجيء العلم.
المحاور
- لغوي ودلالي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- التراتب الزمني: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم قراءة الدلالة الزمنية في السرد.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 129: يستعملها مثالاً على «من بعد» بوصفها دالّة على وقوع الاتباع بعد مجيء العلم.
- المفهوم: التراتب الزمني
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ…} (البقرة: ١٤٥)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.