يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما معنى «الصلوات» عند شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد شحرور بالآية في كتاب «الإسلام والإيمان» (ص 256). ويجعل «صلوات» فيها جمع «الصلاة» بمعنى الصلة، لا جمع «الصلوة» بمعنى الشعيرة. ووظيفتها أن تكون شاهدًا ضمن حجته على إمكان اشتراك «الصلاة» و«الصلوة» في الجمع «صلوات» مع اختلاف المعنى بحسب السياق.
يفسّر شحرور «صلوات» في البقرة 157 بأنها جمع «الصلاة» بمعنى الصلة، ويعدّ الآية شاهدًا على هذا الاستعمال ضمن تمييزه بين الصلاة بوصفها صلة والصلوة بوصفها شعيرة.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 256.
حدود القراءة
- الشاهد لا يشرح طبيعة الصلة المقصودة في الآية تفصيلًا، ولا يعرّفها هنا بأنها دعاء في هذا الموضع بعينه.
- اقتران «صلوات» بالرحمة والهداية في نص الآية لا يكفي، في هذا الشاهد وحده، لإثبات علاقة تفسيرية محددة بينها وبينهما.
- الشاهد يقرر اختلاف المعنى بين «الصلاة» و«الصلوة» في عرض شحرور، لكنه لا يقدّم هنا مناقشة لآراء أخرى أو حكمًا عامًا في كل مواضع اللفظ.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُجعل الآية مثالًا على الصلة بين الصلوات والرحمة والهداية في المعنى القرآني.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الرحمة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الصلة بوصفه أثرًا رحيمًا.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 256: يجعلها دليلاً على أن الصلوات جمع صلاة بمعنى الصلة، مقرونة بالرحمة والهداية.
- المفهوم: الرحمة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ…} (البقرة ١٥٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.