يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ شحرور قوله تعالى: «كما كُتب على الذين من قبلكم» في آية الصيام؟

يوظّف شحرور العبارة لإثبات أن الصيام شعيرة تعبدية سبقت القرآن وعرفتها أمم سابقة، ثم يربط غايتها في الآية بالتقوى، أي وقاية الإنسان مما تدفعه إليه شهواته ولسانه.

يقرأ شحرور البقرة 183 بوصفها نصاً يقرر امتداد الصيام تاريخياً إلى أمم سابقة، لا بوصفه عبادة بدأت مع الأمة المحمدية وحدها. في عرضه للآية، يجعل شحرور عبارة «لعلكم تتقون» دليلاً على أن الصيام يؤدي وظيفة وقائية أخلاقية وسلوكية.

الشاهد وموضعه

السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 98.

حدود القراءة

  • هذا الشاهد يثبت قراءة شحرور للآية من حيث امتداد الشعيرة وغايتها، ولا يكفي وحده لإثبات جميع تفاصيل تصوره لأحكام الصيام أو تاريخ صيام الأمم السابقة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يعدّها شحرور نصًا تأسيسيًا في بيان الصيام بوصفه شعيرة مفروضة لها امتداد تاريخي في الأمم السابقة.

المحاور

  • تشريعي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الصيام: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتأسيس حكم الصيام داخل السردية الدينية العامة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 82: يجعلها نصًا تأسيسيًا لتفصيل الصيام واعتباره شعيرة سابقة في الأمم ثم مكتمِلة في الأمة المحمدية.
    • المفهوم: الصيام
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ… } (البقرة ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥)،»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 98: يستند إليها لتقرير الصيام شعيرةً مفروضة ذات بعد تعبدي وتاريخي عند الأمم السابقة.
    • المفهوم: الصيام
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ …} البقرة ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.