يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور الآية، وكيف يميّز بين عقد النكاح وميثاق الزوجية، وما وظيفة الآية في حجته؟

يورد شحرور الآية في ص 226 من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» ضمن حديثه عن الميثاق الغليظ في الزواج. ويميّز بين عقد النكاح بما يتصل بشروطه وإجراءاته، وميثاق الزوجية بوصفه إطاراً أوسع للحياة الإنسانية والاجتماعية المشتركة؛ وتؤدي الآية وظيفة إدخال الإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان ضمن هذا الميثاق.

يعرض شحرور عقد النكاح بوصفه متضمناً عناصر تعاقدية، مثل الصداق وتعيين صاحب الصلاحية في فسخ العقد وإمكان إدراج شروط يتفق عليها المتعاقدان. يميّز شحرور ميثاق الزوجية من عقد النكاح بجعله متضمناً جوانب إنسانية واجتماعية للحياة المشتركة، ويورد ضمنها الإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان. وظيفة البقرة 229 في هذا الموضع هي الاستشهاد بها على أن كيفية استمرار العلاقة الزوجية أو إنهائها بالإحسان تدخل في نطاق ميثاق الزوجية كما يعرّفه شحرور.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 226.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التمييز في سياق عرض شحرور للميثاق الزوجي، ولا يثبت أن الآية وحدها تؤسس جميع تفاصيل أحكام الطلاق أو الفسخ.
  • لا يصرح الشاهد بعلاقة ترادف أو نفي ترادف بين «العقد» و«الميثاق»؛ المثبت هو اختلاف نطاق ما يدرجه شحرور في كل منهما.
  • لا يحدد الشاهد حكماً فقهياً تفصيلياً بشأن من يملك الفسخ أو إجراءات الطلاق.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستند إليها لربط الميثاق الزوجي بأحكام الفسخ والإمساك والإحسان، لا بعقد نكاح شكلي فقط.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الطلاق: 2
  • الظلم: 2
  • الميثاق الزوجي: 1
  • الفسخ: 1
  • الإمساك: 1
  • الإحسان: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن شبكة فهم العلاقة الزوجية بوصفها ميثاقًا ومسؤولية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 226: يستند إليها لربط الميثاق الزوجي بأحكام الفسخ والإمساك والإحسان، لا بعقد نكاح شكلي فقط.
    • المفهوم: الطلاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما يتضمن… والإمساك بمعروف أو التسريح بإحسان؛ { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ } (البقرة ٢٢٩)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يستدل بها على أن الظلم يشمل تجاوز حدود الله بإصرار، وهو من موجبات مواجهة الظالم.
    • المفهوم: الظلم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والظلم: العدوان على حدود الله، بدلالة قوله – تعالى –: {وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.