يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور آية البقرة 236 في حديثه عن الإنفاق، وما الذي تثبته عن تفاوت القدرة؟

يستند شحرور إلى الآية لربط الإنفاق، بوصفه تكليفاً، بقدرة الإنسان واستطاعته؛ ويعرضها ضمن تأسيسه لفكرة أن للإنفاق حدوداً لا ينبغي تجاوزها.

يعدّ شحرور الإنفاق تكليفاً من حقل الحلال، ويربطه بقدرة الإنسان واستطاعته مستنداً إلى البقرة 236. يوظف شحرور هذا الربط بالقدرة ضمن حجة أوسع يقول فيها إن للإنفاق حداً أعلى وحداً أدنى، ويحيل في بيان ذلك إلى آيتي الفرقان 67 والإسراء 29.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 156.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تفسيراً لغوياً مستقلاً لألفاظ الآية ولا يشرح دلالة «الموسع» و«المقتر» تفصيلاً.
  • الشاهد لا يثبت صياغة أن «حدود التكليف تختلف» على نحو عام؛ المثبت فيه هو ربط الإنفاق بقدرة الإنسان واستطاعته.
  • ذكر الحدين الأعلى والأدنى في الشاهد جزء من بناء شحرور الحجاجي، لكنه لا يعيّن الحدين من آية البقرة 236 نفسها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها لربط الإنفاق بقدرة المكلف، بحيث تختلف حدود التكليف باختلاف الحال.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الاستطاعة: 2
  • الإنفاق: 1
  • التكليف: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة القدرة المالية وحدود المسؤولية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 156: يوظفها لربط الإنفاق بقدرة المكلف؛ فحدود التكليف تختلف باختلاف الموسع والمقتر.
    • المفهوم: الاستطاعة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهو مرتبط بقدرة الإنسان واستطاعته وفق قوله – تعالى –: {وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.