يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ }
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وكيف يميّز شحرور معنى «رجالاً» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في البقرة 239. يعامل شحرور «رجالاً» فيها بوصفها دالّة على المشي على القدمين، لا على الذكور وحدهم، ويوردها ضمن أمثلة تدعيم هذا المعنى.
يفسّر شحرور «رجالاً» في البقرة 239 بمعنى السائرين على أقدامهم، لا بمعنى الذكور وحدهم.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 242.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدّم شرحاً مستقلاً لأحكام صلاة الخوف في الآية.
- الشاهد لا يثبت قاعدة عامة لكل ورود من مادة «رجل» في القرآن.
- لا يصرّح الشاهد بعلاقة ترادف أو عدم ترادف بين «رجالاً» وألفاظ أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستخدم الآية ليؤكد أن الرجال هنا ليست بمعنى الذكور فقط، بل بمعنى المشاة مقابل الركبان.
المحاور
- لغوي ودلالي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الرجال: 2
- المشاة: 1
- الركبان: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة التمييز الدلالي بين الاستعمال اللغوي والمعنى المتداول.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 242-243: يستخدمها ليؤكد أن الرجال هنا ليست بمعنى الذكور فقط، بل بمعنى المشاة مقابل الركبان.
- المفهوم: الرجال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكذلك في قوله – تعالى –: { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.