يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور البقرة 249 في تمييز معنى «الظن»؟

يوظّف شحرور الآية مثالاً على ورود «ظن» بمعنى اليقين، مقابل ورودها في أمثلة أخرى بمعنى الشك.

يقرر شحرور أن الفعل «ظن» من الأفعال التي قد تحمل معنيين متضادين، ويجعل الشك أحد معنييه واليقين المعنى المقابل له. يورد شحرور البقرة 249 ضمن شواهده على استعمال «يظنون» بمعنى اليقين.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 275.

حدود القراءة

  • لا يصرّح الشاهد بأن معنى اليقين في الآية مرتبط بالثبات في الموقف؛ لذا لا يثبت هذا القيد من المادة المرفقة.
  • لا يقدّم الشاهد تعليلاً سياقياً مفصلاً لاختيار معنى اليقين في البقرة 249.
  • لا يثبت الشاهد قاعدة عامة لتحديد معنى «ظن» في كل موضع خارج الأمثلة التي يوردها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن الظن هنا بمعنى اليقين المرتبط بالثبات في الموقف.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 2
  • اليقين: 1
  • الثبات: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بإعادة ضبط الدلالة بما يخدم فهم المشهد القرآني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 275: يستدل بها على أن الظن هنا بمعنى اليقين المرتبط بالثبات في الموقف.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {… قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ} (البقرة ٢٤٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.