يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وكيف يميّز شحرور فيها بين الربا والصدقات، وما وظيفتها في حجته؟
الآية هي البقرة 276، ويوردها شحرور في «الإسلام والإنسان» بوصفها مقابلة بين محق الربا وإرباء الصدقات. وتخدم عنده دعم تحريم الربا وبيان أن ما يحققه الدائن من منفعة عاجلة لا يعدّ نماءً عند الله، بخلاف الصدقات التي يضمّ إليها الزكاة.
يستشهد شحرور بالبقرة 276 لإبراز مقابلة بين محق الربا وإرباء الصدقات. يعدّ شحرور الزكاة من الصدقات، ويربطها بكونها مما يربو عند الله. يوظف شحرور الآية في حجته على تحريم الربا: فالمنفعة العاجلة للدائن لا تكون نماءً عند الله، ويربط ذلك بما يقع على المدين من أذى وضيق مالي.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- موضع الشاهد داخل كتاب «الإسلام والإنسان» غير مذكور، وإن كانت الآية نفسها محددة بالبقرة 276.
- الشاهد لا يصرح بلفظ «البركة»، لذا لا ينبغي جعل نفي البركة صياغة منسوبة إلى شحرور هنا.
- لا يثبت هذا الشاهد وحده تعريفاً جامعاً للربا أو تفصيلاً كاملاً للفارق بينه وبين الفائدة البنكية.
- التمييز المثبت في الشاهد هو بين مآل الربا ومآل الصدقات عند الله، مع إدراج الزكاة ضمن الصدقات.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لإبراز أن الربا لا بركة فيه وأن الصدقة هي النمو الحقيقي عند الله.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الربا: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة التمييز بين المال النافع والمال المفسد.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستعملها لإبراز أن الربا لا بركة فيه وأن الصدقة هي النمو الحقيقي عند الله.
- المفهوم: الربا
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ … } (البقرة ٢٧٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.