يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور البقرة 36 في تفسير خروج آدم من الجنة والحياة في الأرض؟

يوظف شحرور الآية بوصفها إعلاناً عن انتقال آدم من وسطٍ يصفه بأنه خالٍ من المسؤولية وتتوفر فيه الحاجات، إلى الحياة الأرضية التي تستلزم الاعتماد على النفس لتأمين العيش. فالآية، في هذه القراءة، تؤسس لطور الاستقرار في الأرض والمتاع المؤقت، لا لمجرد انتقال مكاني وحده.

يقرأ شحرور قوله تعالى: «ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين» على أنه خروج من الوصاية الإلهية والانتقال إلى الاعتماد على النفس في تأمين حاجات العيش. يربط شحرور هذا الخروج بانتقال آدم من وضعٍ يصفه بأنه خالٍ من المسؤولية إلى وضعٍ تقتضي فيه الحياة الأرضية تحمّل مسؤوليات الأكل والشرب والملبس وسائر أسباب البقاء.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 214.

حدود القراءة

  • هذا تفسير خاص بشحرور لمعنى الجنة والهبوط، وليس دلالة صريحة تستقل بها ألفاظ الآية من غير مقدماته النظرية.
  • تعبير «الوصاية الإلهية» وشرح الجنة باعتبارها وسطاً بلا مسؤولية هما من صياغة شحرور في الشاهد، لا من ألفاظ الآية نفسها.
  • لا يكفي الشاهد لإثبات أن الآية تتناول نشوء المجتمع أو الدولة؛ فهو يثبت صلة الآية بالاعتماد على النفس ومسؤوليات العيش في قراءة شحرور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لانتقال آدم من طور الوصاية إلى طور الحياة الأرضية والمسؤولية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الهبوط: 3
  • الهبوط إلى الأرض: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في بناء قصة آدم بوصف الهبوط نقلة في الوضع الإنساني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 214: يجعلها دليلاً على انتقال آدم من الوصاية إلى الاستقلال، أي من الاعتماد على الرعاية إلى تحمل المسؤولية في الأرض.
    • المفهوم: الهبوط إلى الأرض
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ …} (البقرة 36)»
  • القصص القرآني ج2، ص 7: يوظف الآية لتأصيل فكرة الهبوط من الجنة ضمن تسلسل قصة آدم.
    • المفهوم: الهبوط
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «والهبوط من الجنة في قوله تعالى { وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌ…} (البقرة ٣٦)»
  • الكتاب والقرآن، ص 259: يجعلها وصفًا للنقلة النوعية من طور الجنة إلى طور الحياة الأرضية والاجتماعية المؤقتة.
    • المفهوم: الهبوط
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «فانتقل نقلة نوعية أشار إليها تعالى بقوله {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ …}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.