يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ…

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آيات البقرة 94–96، وما المعنى الذي يمنحه لها وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور الآيات في «الإسلام والإيمان» (ص 244) ضمن حديثه عن غياب ذكر اليوم الآخر من توراة موسى المتداولة، بحسب عرضه. ويجعل الآيات شاهداً على ربطه بين هذا الغياب وبين الإيمان بالحياة الدنيا والحرص عليها، ثم يستخدم ذلك لإثارة الشك في سلامة العقيدة اليهودية الحالية في شأن اليوم الآخر.

يربط شحرور آيات البقرة 94–96 بما يراه غياباً لذكر اليوم الآخر من توراة موسى الموجودة بين أيدينا، ويعرض الآيات بوصفها دالةً على الإيمان بالحياة الدنيا والحرص عليها. يستخدم شحرور هذا الربط لإثارة شكوك كبيرة حول سلامة العقيدة الحالية عند اليهود فيما يخص اليوم الآخر.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 244.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يثبت أن شحرور يقدّم هنا تحليلاً مستقلاً لألفاظ الآيات أو تفصيلاً لمعنى كل آية على حدة.
  • يشير الشاهد في خاتمته إلى مسألة «اليهود والذين هادوا»، لكنه منقطع قبل بيان أي تمييز بينهما؛ لذلك لا يمكن نسبة تمييز اصطلاحي محدد إلى شحرور من هذا الموضع.
  • لا يثبت الشاهد حكماً عاماً على اليهودية خارج إطار عرضه النقدي للعقيدة الحالية في مسألة اليوم الآخر.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها لينتقد تصور اليهود للآخرة وحرصهم على الدنيا، ويشكك في سلامة عقيدتهم الحالية.

المحاور

  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • اليوم الآخر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة نقد التصور الإيماني حين ينفصل عن العمل.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 244: يستشهد بها لينتقد تصور اليهود للآخرة وحرصهم على الدنيا، ويشكك في سلامة عقيدتهم الحالية.
    • المفهوم: اليوم الآخر
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «هذا ما تقرأه في قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الْآخِرَةُ…} (البقرة ٩٤–٩٦).»
    • القراءة التراثية المقابلة: العقيدة الحالية عند اليهود في اليوم الآخر

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.