يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ…
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية البينة 5، وما التمييز الذي يجريه فيها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد شحرور الآية في الصفحة 80 من «الإسلام والإيمان»، ضمن حديثه عن الزكاة، بوصفها موضعاً يذكر الزكاة صراحةً مقترنة بإقامة الصلاة. ووظيفتها إسناد عرضه لمواضع الأمر بالزكاة، لا تقرير أن الآية وحدها تعرّف «جوهر الدين القيم».
يورد شحرور آية البينة 5 ضمن الفقرة المخصصة للزكاة، بعد مثال من البقرة، باعتبارها آية تجمع الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. يميّز شحرور في عرضه بين مواضع تذكر الزكاة صراحةً، ومنها البينة 5، ومواضع لا تذكرها باللفظ بل يحيل فيها إلى ذكر صفاتها.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 80.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقرر أن الصلاة والزكاة هما «جوهر الدين القيم»، فلا يصح بناء هذه الصياغة عليه.
- الشاهد لا يشرح معنى الزكاة ولا يحدد العلاقة المفهومية بين الصلاة والزكاة beyond اقترانهما في الآيات المعروضة.
- لا يثبت هذا الموضع حكماً في كيفية أداء الزكاة؛ تفصيل شحرور المنقول عن كيفية الأداء يرد في حديثه عن الصلاة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُفهم الآية على أنها تجمع بين الصلاة والزكاة بوصفهما من شعائر العبادة وجوهر الدين القيم.
المحاور
- تشريعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الشعائر: 2
- الدين القيم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمركزية العبادة العملية في بناء التدين.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الصلاة والزكاة من أركان العبادة العملية الملتزمة بالتوحيد.
- المفهوم: الشعائر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ خُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ… } (البيّنة ٥).»
- الإسلام والإيمان، ص 80: يوظفها لربط إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة بجوهر الدين القيم.
- المفهوم: الدين القيم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ خُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ… } (البيّنة ٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.