يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ … رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آيتي البينة 7-8، وما التمييز الذي يستخرجه منهما، وما وظيفتهما في حجته؟

يستعمل شحرور آيتي البينة 7-8 لإثبات أن الرضا الإلهي والخيرية يتعلقان بكل من آمن بالله وعمل صالحاً في كل زمان ومكان، لا بجيل الصحابة ومن بعدهم على وجهٍ خاص. ووظيفتهما في حجته هي نفي أن يترتب على هذا الرضا تقرير عدالةٍ خاصة للصحابة.

يعالج شحرور آيتي 7 و8 من سورة البينة بوصفهما نصاً في الإيمان والعمل الصالح والخيرية والرضا الإلهي. يفهم شحرور الرضا الإلهي والخيرية في الآيتين على أنهما عامّان لكل مؤمن عاملٍ صالح، في جميع الأزمنة والأمكنة والملل، إلى يوم الدين. يميّز شحرور بين عموم الرضا الإلهي لمن آمن وعمل صالحاً وبين إثبات عدالةٍ خاصة للصحابة؛ ويجعل الآيتين دليلاً على أن الأول لا يستلزم الثاني.

الشاهد وموضعه

السنة الرسولية والسنّة النبوية — ص 55.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقرر حكماً تفصيلياً في تعريف «العدالة» أو آثارها الاصطلاحية، وإنما ينفي ترتبها على الرضا المذكور هنا.
  • الشاهد يذكر تفاعل الصحابة مع الوحي في سياق لاحق، لكنه لا يقدم في المقتطف نظرية مستقلة ومفصلة في الصحابة.
  • لا تُبنى صلة هذه الآيات بآيات أخرى على مجرد التشابه اللفظي؛ الصلة التي يصرح بها الشاهد هنا هي المقابلة مع آية المائدة 119 في بحث الرضا.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور دليلاً على عموم الخيرية للمؤمن الصالح في كل زمان، لا على تخصيصها بجيل بعينه.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الخيرية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط الخير بالصلاح المستمر لا بالانتماء التاريخي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 55-56: يجعلها دليلاً على عموم الرضا الإلهي لكل مؤمن صالح في كل زمان، لا على عدالة الصحابة الخاصة.
    • المفهوم: الخيرية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأما الآيتان ٧ و٨ من سورة البيّنة، فتوضحان أن رضى الله مطلق في كل زمان ومكان عن كل من آمن بالله وعمل صالحاً»

الكتب المرتبطة

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.