يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ»؟
يوظف شحرور الآية مثالاً على أن «الفريضة» قد تأتي مخرجاً للإنسان من عبءٍ أو مأزقٍ عملي: فمن حلف ألا يفعل أمراً حلالاً ثم أراد فعله، تتيح له تحلّة اليمين الخروج من هذا الالتزام. ويعرض ذلك في سياق فهمه لكلمة «فرض» بوصفها فضّاً لعبء، لا بوصف الآية تقريراً عاماً لكل معنى الفريضة.
يقرأ شحرور الآية مثالاً على الفريضة التي ترفع عن الإنسان عبء اليمين وتخرجه من مأزق نشأ عن حلفه. يمثّل شحرور للمأزق بأن يحلف الإنسان ألا يدخل بيت شخص أو ألا يأكل فيه، ثم يفعل ذلك مع كون الدخول والأكل غير محرّمين في أنفسهما.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 49.
حدود القراءة
- لا يقول الشاهد إن كل يمين شخصي يُعامل بالطريقة نفسها؛ بل يذكر مثالاً لمن حلف على ترك فعل حلال ثم أراد فعله.
- لا يقدّم الشاهد تفصيلاً مستقلاً لشروط الكفارة أو إجراءاتها؛ إحالة شحرور إلى المائدة 89 جزء من عرضه، وليست شرحاً مفصلاً في هذا الموضع.
- صياغة «رفع الحرج» تلخيص قريب من فكرة فضّ العبء والخروج من المأزق، لكنها ليست العبارة الاصطلاحية المركزية في الشاهد.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية بوصفها مثالًا للفريضة التي تخرج الإنسان من مأزق اليمين وترفع عنه الحرج.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- التحلة: 2
- اليمين: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تتصل ببناء مفهوم الفريضة كحل عملي لا كتعقيد.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 49: يجعلها مثالاً للفريضة بوصفها مخرجاً من مأزق اليمين، أي تشريعاً يرفع الحرج عن الإنسان.
- المفهوم: التحلة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحْلُهُ أَيْمَانِكُمْ…} (التحريم ٢).»
- الإسلام والإيمان، ص 83: يستعملها لبيان أن كفارة اليمين تكون في الأمور الشخصية البحتة مع العفو عن اللغو.
- المفهوم: اليمين
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلُّهُ أَيْمَانِكُمْ…} (التحريم ٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.