يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية التغابن 4، وما المعنى الذي يستخلصه منها، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور الآية في الإسلام والإيمان (ص 248) ضمن قراءة تجمعها بآل عمران 29 لفهم آية المحاسبة على ما في النفس. ويجعلها دليلاً على أن علم الله يتصل بما يسرّ الإنسان وما يعلن اتصالاً لحظياً مستمراً، على نحو مماثل لعلمه بما في السماوات والأرض.
يورد شحرور التغابن 4 إلى جانب آل عمران 29 في سياق تفسير آية المحاسبة على ما في النفس، لا بوصفها آية مستقلة عن هذا المسار الحجاجي. يفهم شحرور من صيغة «يعلم» في الآية دلالة على علم إلهي مستمر ولحظي بما يسره الإنسان وما يعلنه، ويصله بعلم الله بما في السماوات والأرض. وظيفة الآية في حجته هي تدعيم القول بأن مجرد تفكير الإنسان بالشيء داخل في علم الله في اللحظة نفسها.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 248.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقرر أن ألفاظ الآية مترادفة أو غير مترادفة مع ألفاظ آية أخرى.
- الشاهد يربط الآية بآل عمران 29 وبآية المحاسبة في سياق استدلال شحرور، لكنه لا يقدم هنا تفصيلاً مستقلاً لمعنى كل لفظ من ألفاظ التغابن 4.
- وصف الصدر بأنه الدماغ منسوب إلى شحرور في هذا الموضع، ولا يلزم منه تعميم هذا التفسير خارج سياقه دون شاهد إضافي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تؤكد الآية أن علم الله يصل إلى ما يختلج في الصدور كما يصل إلى الظاهر.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- ذات الصدور: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم معرفة الداخل الإنساني وعدم خفائه.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 248-249: يستخدمها لتوكيد أن علم الله يحيط بخواطر الإنسان وأفكاره كما يحيط بالسموات والأرض.
- المفهوم: ذات الصدور
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ…} (التغابن ٤).»
- الإسلام والإيمان، ص 249: يضمها إلى آل عمران 29 ليؤكد أن الصدر هو محل الفكر وأن الله يعلم السر والإعلان وما يختلج في ذات الصدور.
- المفهوم: ذات الصدور
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ…} (التغابن ٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.