يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{.. الأَمْرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وما الذي يثبته الشاهد عن معنى «المعروف» ووظيفة الآية في حجته؟
يورد شحرور التوبة 112 في افتتاح فرعٍ عن مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في الصفحة 538 من «الكتاب والقرآن». ويبدأ من «المعروف» بوصفه مدخلاً لغوياً متصلاً بجذر «ع ر ف» وبالتعريف في اللغة. ولا يثبت الشاهد تفسيراً اجتماعياً منظماً للآية ولا بياناً لمعنى «المنكر» أو لعلاقة ذلك بحفظ الحدود.
يفتتح شحرور فرعاً بعنوان مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بآية التوبة 112. يعالج شحرور «المعروف» في هذا الموضع بدءاً من أصله اللغوي «ع ر ف»، ويربطه بألفاظ التعريف والإضافة في اللغة.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 538.
حدود القراءة
- موضع الشاهد المرفق هو ص 538، لا ص 471 المذكورة في وصف الاستخدام.
- لا يعرّف الشاهد «المنكر» ولا يقرر تمييزاً اصطلاحياً كاملاً بين المعروف والمنكر.
- لا يثبت الشاهد أن الآية تؤسس صلة بين الإيمان والعمل الاجتماعي المنظم.
- لا يثبت الشاهد وظيفةً تفسيرية لعبارة «الحافظون لحدود الله» تتجاوز ورودها في نص الآية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية لتأسيس صلة بين الإيمان والعمل الاجتماعي المنظم، حيث يجتمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع حفظ الحدود.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الأمر بالمعروف: 2
- الإيمان: 2
- حفظ الحدود: 2
- الأعراف: 1
- الولاية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تعمل على وصل البعد التعبدي بالبنية الاجتماعية للالتزام.
دور الآية في الحجة
- دعم: 4
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 471: يتخذها مدخلاً لغويّاً واصطلاحيّاً لتعريف المعروف والمنكر وربطهما بالنظام الاجتماعي والحدود.
- المفهوم: الأمر بالمعروف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «الفرع الرابع: مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - {.. الأَمْرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ…}»
- الكتاب والقرآن، ص 538: يخصص البشرى للمؤمنين الذين يحفظون حدود الله ويقومون بالمعروف والنهي عن المنكر.
- المفهوم: الإيمان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «أتبع قوله {… الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ…} بقوله {وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ}»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 159-160: يوظفها ليبيّن أن الآية تجمع بين العبادة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ حدود الله ضمن صف واحد.
- المفهوم: حفظ الحدود
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ… الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ…}»
- الدولة والمجتمع، ص 236: يجعل الآية سنداً لاعتبار الأعراف مصدراً تشريعياً ما دامت منسجمة مع حدود الله.
- المفهوم: الأعراف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وهي أيضاً من مصادر التشريع ما لم تكن مخالفة لحدود الله; {الْأَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ …} (التوبة 112)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 159-160: يستخدمها لإظهار أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جزء من منظومة اجتماعية مؤمنة، لا أداة قهر فردي.
- المفهوم: الولاية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «نقف عند قوله – تعالى –: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.