يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ… فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ …
قراءة مختصرة
يحتج بها على أن موقف الرسول من تولي المشركين هو الاكتفاء بالله لا إعلان البغض والعداوة.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الرسالة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تحدد حدود الموقف الرسالي من المخالف.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 188: يحتج بها ليبين أن موقف الرسول من تولي المشركين هو الاكتفاء بالله لا إعلان البغض والعداوة.
- المفهوم: الرسالة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ… فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ…} (التوبة ١٢٨، ١٢٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.