يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما التمييز الذي يدل عليه إدراجها عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في جدول بشحرور في «تجفيف منابع الإرهاب» (ص 164)، ضمن آيات متعددة. ويثبت الشاهد أنها تصف المنافقين والمنافقات بالأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، في مقابل إدراج آية التوبة 71 في الجدول نفسه التي تصف المؤمنين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أمّا الجزم بأن هذا هو بناءٌ لحجة متكاملة عن «السلوك الجماعي» أو عن «قلب» المعايير بوصفه مصطلحاً لشحرور فلا يثبته المقتطف وحده.
يورد شحرور التوبة 67 في جدول بصفحة 164 من «تجفيف منابع الإرهاب»، وتعرض الآية المنافقين والمنافقات بوصفهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 164.
حدود القراءة
- المقتطف شاهد جدولي يثبت إدراج الآية ونصها، ولا يتضمن شرحاً نثرياً من شحرور لوظيفتها الاستدلالية.
- لا يثبت الشاهد وحده أن شحرور يصوغ «قلب المعروف والمنكر» مصطلحاً أو تعريفاً للنفاق.
- لا يثبت المقتطف دعوى مستقلة عن السلوك الجماعي أو عن سبب جمع هذه الآيات في الحجة.
- التقابل هنا مقصور على الآيتين المدرجتين في الجدول نفسه، لا على تشابه لفظي خارج هذا الموضع.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُوظف لتمييز النفاق بوصفه قلبًا للمعروف والمنكر في السلوك الجماعي.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- النفاق: 2
- المعروف والمنكر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين أخلاق الفعل وموقف الجماعة من الحق والباطل.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 164: يضعها مقابل آيات المؤمنين لتمييز اتجاه النفاق بوصفه قلبًا للمعروف والمنكر.
- المفهوم: النفاق
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «التوبة (٦٧) | {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ… يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.