يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ
جواب القارئ
السؤال
أين يضع شحرور آية التوبة 99، وما معنى «صلوات الرسول» عنده، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور التوبة 99 مع البقرة 157 شاهدين على أن «صلوات» جمع «الصلاة» بمعنى الصلة. ويقابل ذلك، في الموضع نفسه، بـ«الصلوات» في البقرة 238 بوصفها جمع «الصلوة» المرتبطة بالركوع والسجود.
يُدرج شحرور عبارة «وصلوات الرسول» في التوبة 99 ضمن جمع «الصلاة» الذي يعني عنده الصلة. تؤدي آية التوبة 99 في حجته وظيفة المثال المقابل لاستعمال «الصلوات» في البقرة 238؛ إذ يميز هناك بين جمع «الصلاة» بمعنى الصلة وجمع «الصلوة» الذي يربطه بالركوع والسجود.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 256.
حدود القراءة
- الشاهد لا يشرح تفصيلاً كيف يُستنبط معنى الصلة من سياق التوبة 99، بل يقرر إدراجها في هذا المعنى.
- لا يثبت الشاهد حكماً عاماً في كل مواضع لفظ «صلوات»، وإنما يصرح بحكمه في التوبة 99 والبقرة 157 ويقابله بالبقرة 238.
- لا تُنسب إلى هذا الشاهد دعوى عن الترادف أو نفيه خارج التمييز الاصطلاحي الذي يورده بين «الصلاة» و«الصلوة».
- النص المعروض من الآية جزئي، والموضع المحدد هو التوبة 99.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي مثالًا على فهم الصلاة بمعنى الصلة، لا بوصفها جمعًا للصلوة الشعائرية.
المحاور
- تشريعي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- صلوات الرسول: 2
- الصلة: 1
- الصلاة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم التفريق الدلالي بين معنيين متقاربين في اللفظ.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 256: يعدّها من جمع الصلاة بمعنى الصلة، لا من جمع الصلوة الشعائرية.
- المفهوم: صلوات الرسول
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- {وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ … وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ…} (التوبة ٩٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.