يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية التين 4، وما دلالتها ووظيفتها في حجته؟
يرد شحرور الآية في «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» (ص 66)، ضمن نقد خبرٍ منسوب إلى أبي بكر يتضمن تمني عدم الخلق. ويستدعيها مع آية تكريم بني آدم ليجعل هذا التمني غير منسجم، في نظره، مع التصوير القرآني للإنسان.
يستشهد شحرور بآية التين 4 مع آية الإسراء 70 عند اعتراضه على خبرٍ منسوب إلى أبي بكر يتضمن تمني أن لم يُخلق، ويعرض هذا التمني بوصفه غير معقول في ضوء ما يسميه تفضيل الإنسان وتكريمه في الآيتين.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 66.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدم تحليلاً لغوياً أو اصطلاحياً مستقلاً لعبارة «أحسن تقويم».
- الشاهد لا يفصل بين دلالة آية التين 4 ودلالة آية الإسراء 70؛ بل يوظفهما معاً في الاعتراض على الخبر.
- لا يثبت الشاهد وحده أن الآية تؤسس مبدأً عاماً مستقلاً باسم «أصل تكريم الإنسان»، وإن كان يربطها في هذا الموضع بتفضيل الإنسان وتكريمه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم أصل تكريم الإنسان وكونه مخلوقًا في أحسن تقويم.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- أحسن تقويم: 2
- تكريم الإنسان: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء تصور الإنسان المكرّم في القرآن.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 66: يستعملها لتأكيد أن رواية تمني أبي بكر لو لم يُخلق تصادم أصل تكريم الإنسان في القرآن.
- المفهوم: أحسن تقويم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولم يحفظ قوله – تعالى –: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } (التين ٤)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.