يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما الذي يميّزه شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته؟
الآية في سورة الجاثية، الآية 29. يقرأها شحرور دليلاً على أن الأعمال تُنسخ وتُسجَّل عند وقوعها، ويجعلها رداً على فهمٍ يسبق فيه تدوين عمل الإنسان وقوعَه.
ينسب شحرور الآية إلى سورة الجاثية (29)، ويستدل بها على أن أعمال الإنسان تُسجَّل عليه حين وقوعها لا قبل وقوعها. يفسّر شحرور «الاستنساخ» بأن أصل ما يُنسخ هو فعل الإنسان نفسه عند تحققه، لا كتابة سابقة للفعل. وظيفة الآية في حجته هي معارضة الفهم الذي يجعل عمر الإنسان ورزقه وعمله وشقاءه أو سعادته مكتوبة سلفاً عليه.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 351.
حدود القراءة
- هذا الشاهد يثبت قراءة شحرور للآية ووظيفتها في اعتراضه على الكتابة السابقة للأعمال، ولا يقدّم هنا معالجة شاملة لمفهوم القدر أو لجميع استعمالات «الكتاب» في القرآن.
- لا يثبت الشاهد ترادفاً أو فرقاً اصطلاحياً عاماً بين ألفاظ أخرى غير ما صرّح به عن النسخ والأعمال.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُفهم على أن الأعمال تُسجَّل بعد وقوعها، لا أنها مكتوبة سلفًا على الإنسان.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- تسجيل الأعمال: 2
- العمل: 1
- المحاسبة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين الفعل الإنساني وتسجيله في المحاسبة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 351: يفسرها بأن الأعمال تُنسخ وتُسجَّل بعد وقوعها، لا أنها مكتوبة سلفاً على الإنسان.
- المفهوم: تسجيل الأعمال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وذلك واضح في قوله تعالى {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (الجاثية ٢٩)»
- القراءة التراثية المقابلة: فهم كثير من الناس أن الجنين يكتب عليه سلفاً عمره ورزقه وعمله وشقي أو سعيد
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.