يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ
جواب القارئ
السؤال
ما موضع آية الحاقة 18 في تمييز شحرور لمعنى «خفي»، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور آية الحاقة 18 ضمن شواهد المعنى الأول لـ«خفي»، وهو الستر، في مقابل معنى ثانٍ يصفه بالظهور والعلن. وظيفتها تصنيفية داخل عرضه للمعنيين، لا أنها وحدها تؤسس التمييز.
يقرر شحرور أن لـ«خفي» معنيين متضادين: الستر، والظهور. يضع شحرور آية الحاقة 18 في مجموعة شواهده على المعنى الأول لـ«خفي»، أي الستر.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 276.
حدود القراءة
- لا يبيّن الشاهد تحليلاً مستقلاً لصياغة الآية أو لسياق سورة الحاقة.
- لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو نفي ترادف بين «خفي» وألفاظ أخرى.
- وصف «الستر» هو تصنيف شحرور للمعنى الأول كما يورده الشاهد، ولا يتوسع هذا السجل في تقرير دلالة الآية خارج هذا الموضع.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستخدمها شحرور لترسيخ المعنى الأول للجذر بوصفه الستر والكتمان.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الخفي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم القراءة المعجمية للفظ داخل مساره الدلالي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 276: يستخدمها لترسيخ المعنى الأول للجذر باعتباره الستر والكتمان.
- المفهوم: الخفي
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله تعالى {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} (الحاقة ١٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.